القوى ومؤسسات الأسرى تعلن فعاليات مركزية للضغط على الاحتلال وتحميل الصليب الأحمر مسؤولياته
2026-02-05 / 17:08
نافذة :- عقدت القوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات الأسرى، اليوم الخميس الموافق 05/02/2026، اجتماعًا قياديًا في مبنى منظمة التحرير الفلسطينية بمدينة رام الله، بمشاركة عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وممثلي القوى الوطنية، ومؤسسات الأسرى، وشخصيات ومؤسسات وطنية.
وبحث الاجتماع الأوضاع الخطيرة التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، في ظل تصاعد سياسات التعذيب والتنكيل والعزل الانفرادي، والإهمال الطبي المتعمد، وصولًا إلى سياسات القتل الممنهج، والتي أدت إلى ارتقاء أكثر من 87 شهيدًا من الأسرى المعروفين بالاسم، إضافة إلى آلاف المعتقلين من قطاع غزة، الذين لا يُعرف حتى الآن العدد الحقيقي لهم، ويتعرضون لعمليات قتل وتصفيات خاصة في الزنازين السرية، أبرزها معسكر “سدي تيمان” وغيره.
وأكدت القوى أن هذه السياسات الإجرامية بحق الأسرى تأتي في سياق حرب الإبادة المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة، أو من خلال استمرار القتل والحصار في الضفة الغربية والقدس، وما يرافق ذلك من مصادرة للأراضي، وبناء المستعمرات، والتوسع الاستعماري.
وشدد المجتمعون على ضرورة تفعيل الفعاليات الشعبية، وتعزيز الاتصالات الرسمية على مختلف المستويات، لا سيما مع المؤسسات والمنظمات القانونية الدولية، بما فيها مجلس ومحكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية، بهدف فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال، وعزله، ومحاسبته على جرائمه المتصاعدة.
وأعلن الاجتماع عن تنظيم فعاليات مركزية ومتواصلة في جميع محافظات الوطن، يوم الثلاثاء الموافق 10/02 الجاري، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، أمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لإيصال رسالة واضحة تطالب الصليب الأحمر بتحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، والعمل على وقف الجرائم المتصاعدة بحقهم، بما في ذلك خطورة المحاولات التي يقودها الوزير المتطرف بن غفير لتمرير سياسة إعدام الأسرى.
وأكدت القوى ومؤسسات الأسرى على استمرار التحركات الشعبية والنضالية على مختلف المستويات، موجهة التحية إلى شعوب ودول العالم التي شاركت في فعاليات إسناد الأسرى يوم السبت الماضي، في عدد من المدن والعواصم العالمية.