اعتداءات الاحتلال ومستعمريه أدت لتهجير أكثر من 900 فلسطيني في الضفة خلال شهر
2026-02-06 / 08:58
(أرشيف)
نافذة- حذرت الأمم المتحدة، من استمرار تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بـ"مستويات عالية".
ومنذ مطلع العام الجاري 2026، تم تهجير أكثر من 900 فلسطيني بالضفة من منازلهم وسط تصاعد اعتداءات المستعمرين الاسرائيليين وعمليات الهدم، بحسب تصريحات للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.
وقال دوجاريك، في مؤتمر صحفي، إن إحصاء هذا العدد الكبير يرجع غالبا "إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول من خلال عمليات الهدم".
وأضاف دوجاريك، أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، وثق خلال الفترة الممتدة بين 20 يناير/ كانون الثاني الفائت والاثنين الماضي، أكثر من 50 هجومًا للمستوطنين ما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية، أو كليهما".
وتابع: "نجري تقييمات أولية للأضرار والاحتياجات في أعقاب هذه الحوادث، وذلك لتوجيه الاستجابة الإنسانية الأممية".
وشدد دوجاريك، على ضرورة وفاء جميع الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
وجاءت تصريحات المتحدث الأممي تزامنا مع عدم التزام إسرائيل بالبروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والمتعلق بإدخال الوقود والمساعدات الإنسانية ومعدات رفع الأنقاض.
وقال دوجاريك إن "أكثر من 18 ألف و500 مريض في غزة ما زالوا بحاجة إلى علاج متخصص غير متوفر لهم محلياً".
وأشاد بجهود منظمة الصحة العالمية وشركائها في إجلاء ما لا يقل عن 8 مرضى و17 مرافقًا من غزة إلى مصر عبر رفح".
وفي هذا السياق، جدد المتحدث الأممي الدعوة لإعادة فتح طرق إحالة (المرضى) إلى الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس.
(الاناضول)