في سابقة خطيرة.. الاحتلال يبعد أسيرين من القدس إلى غزة

2026-02-10 / 19:59

Post image

نافذة - صادق رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، على إبعاد الأسير المحرر محمود أحمد من بلدة كفر عقب، والأسير محمد أحمد حسين الهلسة من بلدة جبل المكبر، إلى قطاع غزة وسحب الهوية المقدسية منهما.

وقال نتنياهو، إنه وقع صباح اليوم على سحب "إقامة" الأسير المحرر والأسير الآخر الذي لا يزال يقضي محكوميته في سجون الاحتلال الإسرائيلية، وإبعادهما عقب تنفيذهما عمليتا طعن وإطلاق نار في القدس المحتلة، وتوعد بأن "الكثير مثلهم أيضا في الطريق".

وهذه المرة الأولى التي تتخذ فيها سلطات الاحتلال فعليا هذا الإجراء، وذلك بعد 3 سنوات على مصادقة الكنيست على مشروع قانون يتيح سحب مواطنة وترحيل أسرى فلسطينيين بذريعة تلقي مخصصات مالية من السلطة الفلسطينية.

وستقوم سلطات الاحتلال بإبعاد وسحب الهوية المقدسية من الأسير المحرر محمود أحمد من كفر عقب شمال القدس المحتلة بشكل فوري، بعدما قضى حكما لمدة 23 عاما منذ العام 2001، قبل أن يتحرر في العام 2024 .

فيما ستقوم بإبعاد وسحب الهوية المقدسية من الأسير محمد أحمد حسين الهلسة وهو من سكان جبل المكبر، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 18 عاما منذ العام 2016، بعد أن يقضي محكوميته ويتحرر من الأسر.

يشار إلى أن مشروع القانون هذا هو ليس قانونا منفصلا وإنما تعديل على قانون "المواطنة" وقانون الدخول إلى "إسرائيل"، وصودق عليه في 15 شباط/ فبراير 2023، وأيده 95 عضو كنيست وعارضه 10 أعضاء كنيست.

وحسب هذا التعديل، فإن بإمكان وزير داخلية الاحتلال التوجه إلى المحكمة بطلب سحب "المواطنة" أو "تصريح بالإقامة الدائمة" من مقدسيين من شخص أُدين بما يسمى "الإرهاب" وتلقى مخصصات مالية من السلطة الفلسطينية، وبعد أن ينهي الأسير عقوبته بالسجن، يُطرد إلى مناطق السلطة.

عرب 48