مخطط استعماري يوسع منطقة نفوذ القدس في أراضي الضفة

2026-02-16 / 12:13

Post image

 

نافذة- كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، أن حكومة الاحتلال وضعت مخططًا استعماريا، يقوم على توسيع مساحة مدينة القدس إلى خارج حدود 1967 وضم اراض من محافظة رام الله لها، وبناء مئات الوحدات السكنية لمستعمرين من الحريديين.

 ووأوضحت الصحيفة الاسرائيلية أن المخطط يشمل بناء مئات الوحدات السكنية لمستعمرين من الحريديين، في شمال القدس، ويهدف توسيع منطقة نفوذ بلدية الاحتلال في القدس وضم أراض من رام الله اليها.

وأشارت إلى أن المخطط يوسع مستعمرة "نافيه يعقوب" باتجاه مستعمرة "آدم" ويفتح تواصلا جغرافيا معها، ويشمل شق شارع التفافي حول المستعمرة وعبر مسار جدار الفصل العنصري.

 

ويوسع المخطط مستوطنة "نافيه يعقوب" باتجاه مستوطنة "آدم" وينشئ تواصلا جغرافيا معها، وسيتم شق شارع التفافي حول المستوطنتين وعبر مسار جدار الفصل العنصري، حسب تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الإثنين.

ويأتي هذا المخطط الاستعماري الذي يدفع به وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في إطار مخطط استعماري أكبر يهدف إلى السيطرة على الأراضي في الضفة الغربية كلها من خلال إعادة تسجيلها وإلغاء القانون الأردني والسماح للمستعمرين الاسرائيلين  بشرائها، بموجب قرار الكابينيت السياسي – الأمني، والذي صادقت عليه الحكومة، أمس.

وقالت حركة "سلام الآن" الاسرائيلية المناهضة للاحتلال والاستيطان تعقيبا على ذلك بأنه "للمرة الأولى منذ العام 1967، وبذريعة إقامة مستوطنة جديدة، تنفذ الحكومة هنا ضما من الباب الخلفي. وستشكل المستوطنة الجديدة ضاحية في مدينة القدس، وتخطيطها على أنها /ضاحية/ مستوطنة آدم هو مجرد ذريعة ومحاولة لإخفاء أن هذه الخطوة تعني بدء فرض سيادة إسرائيلية على أراض في الضفة الغربية".