غضب في أم الفحم بعد مقتل أحمد أبو غزالة ونجله أثناء ذهابهما إلى العمل
2026-02-16 / 20:25
نافذة - شارك العديد من أهالي مدينة أم الفحم والمنطقة، اليوم الإثنين، في وقفة احتجاجية، عقب جريمة القتل المزدوجة التي ارتُكبت صباح اليوم في حيّ العرايش بالمدينة، وراح ضحيتها أحمد أبو غزالة (46 عاما) ونجله عبد القادر (22 عاما)، حيث كانا في طريقهما إلى العمل.
ونُظّمت الوقفة الاحتجاجية عند الدوار الأول في المدينة، وذلك قبل اجتماع عقدته البلدية، مساء اليوم، وقرّرت خلاله تنظيم وقفات احتجاجية عند مداخل المدارس، ولموظّفي البلدية، صباح غد، الثلاثاء، بالإضافة إلى تنظيم مظاهرة قطرية في المدينة، لم يُحدَّد موعدها بعد.
وهتف المشاركون بشعارات مندّدة باستفحال آفة العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني في الداخل، مثل: "الشعب بده أمان ضد العنف والإجرام"، و"الأمان الأمان هو المطلب والعنوان"، و"علّي علّي علّي صوتك ذُلّك يا عربي بسكوتك".
وعقدت بلدية أم الفحم، مساء اليوم الإثنين، اجتماعا طارئة لتباحث بشأن ارتفاع معدل جرائم القتل في المدينة، وذلك في أعقاب جريمة القتل المزدوجة، بمشاركة أعضاء المجلس البلدي، واللجنة الشعبية، ولجنة الطوارئ القطرية، وناشطين محليين.
وطرح المشاركون أفكار وآليات احتجاجية من ضمنها الإضراب والتظاهر بشكل مستمر وعدم التعامل مع الشرطة الإسرائيلية، إلى جانب مبادرات من شأنها التوصل لعقد رايات صلح وهدنة بين الأطراف المتخاصمة.
وقال الشيخ رائد صلاح، إن "هناك جهات تريد أن يعود المجتمع إلى الوراء، وأن تسوء الأوضاع فيه، وذلك بعد كل مبادرة للصلح تنجح في وقف صراع معين، حيث نسعى في أم الفحم للتوصل إلى هدنة مجتمعية، خلال شهر رمضان، إلا أننا تفاجأنا اليوم بالجريمة المزدوجة المؤلمة التي ارتُكبت".
وقبل أن يُعقد الاجتماع، استنكرت بلدية أم الفحم الجريمة المزودجة التي ارتُكبت، وأعلنت عن عقد جلسة طارئة، مساء اليوم، بمشاركة أعضاء المجلس البلدي، واللجنة الشعبية، ولجنة الطوارئ القطرية.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني في الداخل منذ مطلع العام وحتى اليوم إلى 48 قتيلًا، بينهم 22 منذ بداية الشهر الجاري، و26 قتيلًا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي. ومن بين الضحايا شخص واحد برصاص شرطة الاحتلال، وثلاث نساء، وفتَيان دون سنّ 18 عامًا.
عرب 48