هدم 9 منازل وعدة منشآت بالضفة خلال ساعات وإرهاب المستعمرين يُهجر 15 عائلة من الاغوار
2026-02-17 / 11:55
(أرشيف)
نافذة- واصلت قوات الاحتلال اليوم الثلاثاء عمليات الهدم الواسعة لمنازل ومنشآت المواطنين الفلسطينيين في انحاء الضفة، وهدمت حتى ساعات ما قبل الظهر ما لا يقل عن 9 منازل والعديد من المنشآت الاخرى، كما واخطرت بهدم 4 منازل اخرى، فيما أُجبرت 15 عائلة على الرحيل من الاغوار الشمالية جراء ارهاب المستعمرين واعتداءاتهم المتكررة ضدهم.
وجاءت عمليات الهدم هذه بعد موجة مماثلة نفذها الاحتلال امس شملت هدم واخطار اكثر من 55 مبنى ومنزلا بالهدم، تركزت معظمها في عناتا بالقدس.
ففي بيت لحم، هدمت قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء بناية سكنية مأهولة مكونة من طابقين في منطقة ارض الدير ببلدة الخضر، تعود للشقيقين اياد وعلاء عمر عيسى "ابو غليون" بحجة عدم الترخيص.
وتضم البناية التي تبلغ مساحة كل طابق فيها 350 مترا مربعا ما مجموعه 4 شقق سكنية.
وبالتزامن مع ذلك، هدمت قوات الاحتلال منزلا مكونا من طابقين للمواطن ياسر الصابر في شارع التعاون العلوي بمدينة نابلس، بحجة البناء في منطقة مصنفة "ج"، علما أن خرائط تملكها العائلات تظهر أن المنطقة المذكورة تقع ضمن المنطقة المصنفة "ب".
وتؤوي البناية التي تم هدمها عائلة المواطن ياسر الصابر وعائلة نجله.
واشار الصابر الى أن العائلة اضطرت لإخلاء المنزل قبل ثلاثة أسابيع بعد تلقي إخطار بالهدم من محكمة الاحتلال، لافتا ان خسائرها تجاوزت 250 ألف دينار.
يُذكر أن الاحتلال هدم خلال العامين الماضيين حوالي 14 منزلاً مأهولاً في تلك المنطقة.
وفي جنين، هدمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد رأفت دواسة في بلدة السيلة الحارثية.
وأفادت مصادر محلية بأن المنزل مكون من ثلاثة طوابق.
يُذكر أن رأفت دواسة استشهد في 18 آب/أغسطس 2024 إثر قصف مركبة كان يستقلها مع الشهيد أحمد أبو عرة.
وفي محافظة سلفيت، هدمت قوات الاحتلال منزلا من طابقين تعود ملكيته للمواطن أنس مرعي، بذريعة البناء دون ترخيص.
وهدمت قوات الاحتلال عدة منشآت زارعية في بلدة عرب الجهالين شرقي القدس، ضمن مساعيه لتهجير المواطنين والاستيلاء على الاراضي والاستعمار فيها.
وافادت محافظة القدس بأن عمليات الهدم تسببت بخسائر مادية فادحة للمواطنين.
هذا وسلمت قوات الاحتلال اليوم اخطارات تقضي بهدم 4 منازل في قرية الكوم غرب الخليل.
وتعود ملكية المنازل المستهدفة بالهدم لكل من: أحمد محمود مصطفى الرجوب، الذي يمتلك منزلين أحدهما ماهول، ومحمد محمود موسى الرجوب، وهاني مصطفى الرجوب.
وفي السياق ذاته، شرعت حوالي 15 عائلة في الأغوار الشمالية، اليوم الثلاثاء، بتفكيك مساكنها للرحيل عن تلك المنطقة بسبب اعتداءات وارهاب المستعمرين المتواصلة ضدهم.
ونقلت وكالة وفا عن رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة، بأن حوالي 15 عائلة بدأت بتفكيك مساكنها بسبب تزايد اعتداءات المستعمرين بحقهم.
وكانت سبع عائلات أخرى قد أُجبرت على الرحيل قبل أيام من تجمع الميتة القريب، لذات الاسباب.