الاحتلال يمنع آلاف الفلسطينينن من أداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان في "الأقصى"
2026-02-27 / 12:21
(أرشيف)
نافذة- فرضت قوات الاحتلال قيودا مشددا ومنعت آلاف المواطنين من الوصول الى القدس لاداء صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الاقصى.
ونشر الاحتلال، المئات من جنوده وعناصر امنه على الحواجز العسكرية المؤدية من مدن الضفة إلى مدينة القدس المحتلة، كما وكثف من قواته المنتشرة داخل القدس وخاصة في البلدة القديمة وعند بوابات الاقصى.
ومنذ ساعات الصباح الباكر توافد آلاف المواطنين باتجاه حاجزي قلنديا شمال القدس، وقبة راحيل شمال بيت لحم، في محاولة للوصول إلى المسجد الأقصى وأداء صلاة الجمعة، رغم قيود الاحتلال.
وفرضت قوات الاحتلال هذا العام قيوداً صارمة على دخول المصلين القادمين من الضفة الغربية، لم تسمح سوى لنحو 10 آلاف شخص فقط ممن يحملون تصاريح اسرائيلية خاصة بالدخول الى القدس لاداء الصلاة في الاقصى علما ان الاحتلال يمنع جميع الرجال الذين تقل اعمارهم عن 55 عاماً والنساء اللواتي تقل اعمارهن عن 50 عاماً من الدخول الى القدس كليا.
وأخضعت قوات الاحتلال المواطنين الفلسطينيين المتجهين الى القدس لإجراءات تفتيش دقيقة أثناء عبورهم الحواجز، ونشرت تعزيزات عسكرية مكثفة في محيط القدس المحتلة وعلى مداخلها.
ويُعد المسجد الأقصى من أكبر دور العبادة في فلسطين، إذ يستوعب مئات آلاف المصلين خلال شهر رمضان، حيث اعتاد الفلسطينيون من مختلف المدن والقرى والمخيمات ان يتوجهوا اليه سيما في شهر رمضان.
ورغم ان الاحتلال يفرض سنوياً إجراءات وقيودا مشددة على القدس ويمنع الفلسطينين من الوصول بحرية الى الاقصى لاداء الصلاة، الا ان ما فرضه هذا العام يفوق كل ما سبق في شدته الهادفة فرض واقع جديد في المدينة المقدسة.
وذكرت مصادر اعلامية ان سلطات الاحتلال أصدرت خلال الأيام الماضية قرارات بإبعاد 280 مقدسياً عن المسجد الأقصى، بينهم رجال دين وصحفيون وأسرى محرّرون، في إطار إجراءات متصاعدة تهدف إلى الحد من وصول الفلسطينيين إلى الحرم خلال شهر رمضان.