خبير عسكري: إيران تخترق شفرة مسيرة إسرائيلية وتوظفها في الهندسة العكسية

2026-03-08 / 19:01

Post image

نافذة :- توالت الإعلانات عن إسقاط الدفاع الجوي الإيراني مسيّرة إسرائيلية من طراز "هيرميس"، ففي خضم التصعيد المتواصل بين طهران وتل أبيب أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيانات مختلفة إسقاط هذه الطائرة في مدن أصفهان والخميني وخرم آباد، في مؤشر على اتساع نطاق العمليات الإيرانية المضادة للطائرات الإسرائيلية المسيّرة.

ويكشف خبير الأمن القومي والمحلل العسكري اللواء محمد عبد الواحد عن بُعد إستراتيجي في هذا التحول في عمليات الردع الإيرانية، إذ يقول إن إيران نجحت في اختراق شفرة الاتصال بين المشغّل والطائرة، مما يفتح أمامها آفاقا واسعة للاستفادة من هذه التقنيات المتطورة عبر الهندسة العكسية.،

ويشير عيد الواحد إلى أن الطائرة "هيرميس 900" تُعد من أحدث المسيّرات الإسرائيلية التي دخلت الخدمة رسميا عام 2017، رغم استخدامها للمرة الأولى في العدوان على قطاع غزة عام 2014.

وأنتج هذا النوع من المسيرات في شركة "إلبيت" الجوية الإسرائيلية، وسلمتها للجيش الإسرائيلي بعد إتمام مرحلة التجارب، حيث تُعرف في سلاح الجو الإسرائيلي باسم "كوخاف"، وهي كلمة عبرية تعني النجم.

واستُخدمت هذه الطائرة في حرب 2014 على قطاع غزة قبل دخولها الخدمة الرسمية بثلاث سنوات، مما يعكس الأهمية الإستراتيجية التي توليها إسرائيل لهذا النوع من الأسلحة

نقاط ضعف تقنية

ورغم قدرة هذه المسيرة الكبيرة على الطيران لمدة تصل إلى 36 ساعة متواصلة وحملها حمولات متعددة وأجهزة استشعار كهرومغناطيسية قوية، فإن هذه المزايا لا تحجب نقاط ضعفها الحرجة.

نقاط ضعف تقنية

ورغم قدرة هذه المسيرة الكبيرة على الطيران لمدة تصل إلى 36 ساعة متواصلة وحملها حمولات متعددة وأجهزة استشعار كهرومغناطيسية قوية، فإن هذه المزايا لا تحجب نقاط ضعفها الحرجة.

ويقدم اللواء عبد الواحد تفسيرا للأبعاد التقنية التي تحملها الطائرة "هيرميس 900″، فهي مصممة لأداء المهام الاستطلاعية والضاربة كطائرة مسيرة، إلا أن مشكلتها الجوهرية تكمن في ارتفاعها المتوسط وسرعتها البطيئة التي تتراوح بين 200 و250 كيلومتر في الساعة

الجزيرة