(محدث)--استشهاد الشابين مأمون ومحمد رشدان برصاص الاحتلال قرب حاجز زعترة
2026-03-12 / 16:55
نافذة- استشهد شابان فلسطينيان، مساء اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس، بزعم محاولتهما تنفيذ عملية ضد جنود الاحتلال.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت لاحق بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشابين مأمون بدوي إدريس رشدان (25 عاما)، ومحمد علي بسام رشدان (24 عاما)، وكلاهما من قرية عينابوس جنوب نابلس، برصاص الاحتلال.
وحسب مصادر فلسطينية فإن قوات الاحتلال أطلقت النار على المركبة التي كان يستقلها الشابان مأمون ومحمد أثناء مرورهما قرب مفترق زعترة جنوب نابلس ما ادى لاستشهادهما.
وادعى جيش الاحتلال أن الشابين "حاولا تنفيذ عملية دهس وإطلاق نار باتجاه الجنود المتواجدين في الموقع".
وبحسب الرواية الإسرائيلية، لم تُسجل أي إصابات في صفوف الجنود، فيما دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة وأغلق محيط الحاجز.
يُشار إلى أن حاجز زعترة يُعد من الحواجز العسكرية الرئيسية التي يقيمها الاحتلال في جنوب نابلس، ويشهد بشكل متكرر توترًا وإجراءات عسكرية مشددة بحق المواطنين الفلسطينيين.
وفي وقت لاحق من الليلة الماضية اعتدى مستعمرون على أطراف قرية عينابوس، واحرقوا، جزءا من المجلس القروي.
وأفاد سكرتير مجلس قروي عينابوس نادر صايل، بأن مستعمرين من "يتهسار" هاجموا أطراف القرية من الجهة الشمالية من، وأضرموا النار بمخزن تابع لمقر المجلس، وتم السيطرة على الحريق.