إعلام الاحتلال: مهلة أمريكية لإسرائيل لإنهاء الحرب مع إيران خلال أسبوع
2026-03-14 / 22:36
نافذة - ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الولايات المتحدة منحت "إسرائيل" مهلة أسبوع واحد لإنهاء الحرب على إيران، وسط تخطيط "إسرائيل" لاستهداف مواقع نووية إيرانية، وتأكيد إيراني على مواصلة الحرب.
ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مصدر سياسي رفيع المستوى من الشرق الأوسط، لم تسمه، أن الولايات المتحدة ترغب في إنهاء الحملة العسكرية ضد إيران ومنحت "إسرائيل" مهلة أسبوع واحد فقط لإتمامها.
ولم يرد حتى اللحظة موقف رسمي أمريكي أو إسرائيلي بخصوص ما ذكرته الصحيفة الإسرائيلية بشأن المهلة.
وقال المصدر السياسي إن استبدال النظام في طهران أمر مستبعد لأن مثل هذا التغيير يتطلب إما غزوا بريا أو تجدد الاحتجاجات الواسعة النطاق داخل إيران، مستبعدا حدوث ذلك في المستقبل القريب، وفق يسرائيل هيوم.
وأضاف أن هناك فجوة كبيرة بين نظرة الولايات المتحدة و"إسرائيل" للحرب، شارحا أن المسؤولين في واشنطن يشعرون بالقلق إزاء تأثير الحرب على أسعار النفط بينما تنظر "إسرائيل" إلى الحرب كإنجاز وتحتفل به.
وبإشارة إلى اغتيال الولايات المتحدة للمرشد الإيراني علي خامنئي ومدى تأثير ذلك على النظام الإيراني، لفت المسؤول إلى أنه "على الرغم من اغتيال إسرائيل لحسن نصر الله فإن الحزب ما زال قائما وكذلك حركة حماس"، على حد تعبيره.
إصرار على الحرب
وبشأن الموقف الإيراني من الحرب، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن "الحرب ستستمر حتى تتغير حسابات العدو ويُدفع إلى الندم".
وأردف أن إيران لم تعد تفرق بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" فيما يتعلق بجريمتيهما، وفق تعبيره.
وتابع أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خُدع من قِبل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حتى يبدأ الحرب، "وهو الآن يتصرف تحت سيطرته"، على حد قوله.
استهداف مواقع نووية
على صعيد متصل، كشف مسؤول إسرائيلي عن اعتزام "إسرائيل" شن هجمات إضافية على أهداف ومواقع نووية في إيران خلال الفترة القريبة، بحسب ما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية.
وأفاد المسؤول بأن الهجمات الجارية تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، مع وجود آلاف الأهداف التي يمكن استهدافها هناك.
والخميس، أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم موقعا في إيران، قال إنه خاص بتطوير أسلحة نووية.
وقال في بيان، إن سلاح الجو هاجم في طهران موقعا إضافيا ضمن البرنامج النووي الإيراني، وهو موقع طالقان، الذي استخدمه النظام الإيراني لتطوير قدرات حيوية بمجال تطوير السلاح النووي.
وتابع أن هذا "الموقع استُخدم لسنوات طويلة لتطوير مواد متفجرة متقدمة وإجراء تجارب حساسة ضمن مشروع أماد، وهو البرنامج السري لتطوير السلاح النووي"، بحسب الجيش الإسرائيلي.
ولم تصدر إفادة رسمية إيرانية فورية بشأن استهداف موقع طالقان النووي، إلا أن ممثل إيران بمجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي، صرح بأن الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة على بلاده استهدفت منشأة نطنز النووية، في الثاني من مارس/آذار الجاري، دون تأكيد أمريكي أو إسرائيلي لذلك.
تدمير القدرات العسكرية
وفي السياق ذاته، أوضحت هيئة البث، أن الجيشين "الإسرائيلي" والأمريكي يركزان حاليا على تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منشآت إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية، إضافة إلى استهداف الصناعة العسكرية.
وأضافت الهيئة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن النظام في إيران ما زال قائما رغم أسبوعين من الضربات المكثفة التي شملت إلقاء نحو 18 ألف ذخيرة على أهداف داخل البلاد.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن "إسرائيل" والولايات المتحدة حربا على إيران، استشهد فيها ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه الاحتلال والمصالح الأمريكية في المنطقة.
المصدر: الجزيرة + الأناضول + الصحافة الإسرائيلية