لأول مرة منذ بدء الحرب: إيران تستخدم صاروخ "سجّيل" الاستراتيجي… ماذا نعرف عنه؟

2026-03-15 / 18:57

Post image

نافذة -أعلنت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، أن الحرس الثوري الإيراني، أطلق الموجة الـ54 من عملية "الوعد الصادق- 4"، والتي استخدم فيها أسلحة نوعية لم تستخدم من قبل.

ووفقاً للتلفزيون الإيراني، أعلن الحرس الثوري الإيراني استخدام صاروخ "سجّيل" البالستي، لأول مرة، خلال إطلاقه الموجة 54 من عملية "الوعد الصادق- 4".

وبحسب بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني، فإن "الموجة 54 من عملية الوعد الصادق - 4 استهدفت بالصواريخ مراكز إدارة العمليات الجوية وبنى تحتية عسكرية ونقاط تجمع قوات في إسرائيل".

على المقلب الآخر، قالت وسائل إعلام عبرية إن صاروخ "سجّيل" الذي استخدمته إيران لأول مرة اليوم يصل مداه إلى نحو 2500 كلم.

ودوت صفارات الإنذار في مدينة "تل أبيب" ومحيطها، وسط الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن سقوط مباشر لصاروخ في محيط "تل أبيب"، بينما تحدث معلومات أخرى عن إصابة مبنى سكن قنصل الولايات المتحدة في "إسرائيل" بشظايا صاروخية إيرانية.

وذكر الإعلام العبري أيضاً أنّ مستوطناً واحداً على الأقل أُصيب نتيجة سقوط شظايا صاروخية في منطقة "الوسط"، فيما أفاد الإسعاف الإسرائيلي، بإصابة 3 إسرائيليين من جراء القصف الصاروخي الإيراني على جنوب "تل أبيب".

ويأتي هذا الهجوم الإيراني في إطار عملية "وعد صادق 4"، التي أطلقتها طهران رداً على العدوان الأميركي والإسرائيلي عليها، والتي تستهدف خلالها القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، وأهدافاً نوعية للاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مواصفات "سجيل" وميزاته

استمد صاروخ "سجيل" اسمه من آية قرآنية، ويُصنّف ضمن فئة الصواريخ الباليستية أرض-أرض، وقد طُوّر بالكامل داخل إيران على يد مؤسسة الصناعات الجوية الفضائية.

يبلغ مدى هذا الصاروخ نحو 2000 كلم، ويعمل بالوقود الصلب، ما يمنحه ميزة الإطلاق السريع مقارنة بالصواريخ ذات الوقود السائل.

يتميّز "سجيل" بقدرته على المناورة داخل وخارج الغلاف الجوي، ما يصعّب اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التقليدية. وتبلغ سرعته مستويات قياسية تجعله قادراً على إصابة أهداف في تل أبيب خلال أقل من سبع دقائق.

أما من حيث المواصفات التقنية، فيبلغ طوله 25 متراً، ويصل قطره إلى 1.25 متر، فيما يزن حوالي 2.3 طن. ويمكن لـ«سجيل» حمل رؤوس حربية يصل وزنها إلى 700 كلغ، ويُعتقد أنه قادر أيضاً على حمل رؤوس نووية.

ظهر "سجيل" لأول مرة في اختبار ميداني عام 2008، قبل أن يتم تطوير نسخته المحسّنة "سجيل-2" عام 2009، حيث جرى تعديل تصميم الرأس الحربي وإضافة أجنحة توجيهية لتعزيز الدقة.