دعم فلسطين وانتقاد سياسات ترامب يتصدران حفل جوائز الأوسكار
2026-03-17 / 10:14
نافذة- تصدّر دعم القضية الفلسطينية والاحتجاج على سياسات الهجرة في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ98 الذي أُقيم في مسرح "دولبي" بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
وهتف الممثل الإسباني خافيير بارديم، لدى صعوده إلى المسرح لتقديم جائزة "أفضل فيلم بلغة أجنبية"، بشعار "لا للحرب وفلسطين حرة"، وسط تصفيق حار وطويل من الحضور في القاعة.
كما ارتدى عدد من الفنانين، بينهم الممثلة سجى كيلاني والممثل عامر حليحل من فيلم "صوت هند رجب"، وممثلة مسلسل "بريدجرتون" شاريترا تشاندران، شارات كُتب عليها "فنانون من أجل وقف إطلاق النار"، في دعوة لوقف الحرب على قطاع غزة.
ملحيس مُنع من دخول الولايات المتحدة
ولم يتمكن الممثل الفلسطيني معتز ملحيس، بطل فيلم "صوت هند رجب" (The Voice of Hind Rajab) المرشح لجائزة "أفضل فيلم بلغة أجنبية"، من حضور الحفل بسبب قيود السفر الأمريكية.
وكان ملحيس قد قال في منشور عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "لم يُسمح لي بدخول الولايات المتحدة بسبب جنسيتي الفلسطينية".
وأضاف: "يمكنكم منع جواز سفر، لكنكم لا تستطيعون إسكات صوت. أنا فلسطيني، أقف بكل فخر وكرامة".
وعلّق ملحيس على فيلم "صوت هند رجب" بقوله: "قصتنا أقوى من كل العوائق، وستُسمع".
كذلك لم تتمكن الإيرانية سارة شاهوردي، موضوع الفيلم المرشح في فئة "أفضل فيلم وثائقي قصير"، من حضور الحفل بسبب حظر التأشيرات الأمريكي.
انتقاد سياسات الهجرة
وفي السياق ذاته، انتقد مخرجا فيلم "Mr Nobody Against Putin" الفائز بجائزة "أفضل فيلم وثائقي"، ديفيد بورنستين وبافل تالانكين، سياسات الهجرة الأمريكية خلال كلمتهما على المسرح.
وقال بورنستين إن الجميع يقف أمام خيار أخلاقي، مضيفاً: "حتى الشخص الواحد يمكن أن يكون أقوى مما يظن".
ودعا تالانكين إلى وقف جميع الحروب، قائلاً: "أوقفوا كل هذه الحروب فوراً من أجل مستقبلنا ومستقبل جميع أطفالنا".
ويُجسّد فيلم "صوت هند رجب" الساعات الأخيرة من حياة الطفلة الفلسطينية هند رجب التي كانت في الخامسة من عمرها حين قتلها الجيش الإسرائيلي مع 6 من أقاربها بقصف سيارتهم جنوب غرب مدينة غزة في يناير/ كانون الثاني 2024.
وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عدواناً مدمراً على قطاع غزة خلّف عشرات الآلاف من الشهداء، معظمهم أطفال ونساء، وسط دمار هائل في البنى التحتية.
(الاناضول)