بالعنف والقوة.. الاحتلال يمنع صلاة العيد في المسجد الأقصى لأول مرة منذ 1967

2026-03-20 / 08:25

Post image

نافذة- اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقنابل الغاز المدمع على المصلين قرب باب الساهرة، أحد أبواب البلدة القديمة في القدس المحتلة، اليوم الجمعة، في أول أيام عيد الفطر، حيث منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، إقامة صلاة العيد في المسجد الأقصى، وذلك للمرة الأولى منذ احتلال شرقي المدينة بالعام 1967.

وانتشرت شرطة الاحتلال، بكثافة في البلدة القديمة بالقدس، وأقامت حواجز حديدية على مداخلها، لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى وإقامة الصلاة.

وأطلقت الشرطة قنابل غاز مسيل للدموع باتجاه مصلين حاولوا أداء صلاة العيد في منطقة باب الساهرة، أحد أبواب البلدة القديمة. كما اعتقلت عددا من الأهالي.

وشوهد عناصر شرطة الاحتلال، وهم يمنعون إقامة الصلاة في عدد من المواقع في القدس المحتلة، من بينها باب العامود، أحد أبرز مداخل البلدة القديمة.

وبحسب الشهود، أدى عشرات المصلين صلاة العيد قرب باب الأسباط، قبل أن تجبرهم الشرطة على المغادرة.

واقتصرت الصلاة داخل المسجد الأقصى على عدد محدود من حراس المسجد وسدنته وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

وأفاد شهود بأن تكبيرات العيد سُمعت من داخل المسجد الأقصى، دون السماح للمصلين بالمشاركة فيها، وفق مقاطع فيديو متداولة.

وكانت سلطات الاحتلال قد أغلقت المسجد الأقصى بشكل كامل منذ بدء الحرب على إيران في 28 شباط/ فبراير، بداعي منع التجمعات.

وأكد مصلون في القدس أن إغلاق المسجد الأقصى، خاصة في شهر رمضان الذي يشهد عادة توافد عشرات آلاف المصلين، غير مبرر ويحمل دوافع سياسية.

صلاة العيد بالمسجد الإبراهيمي تقتصر على 80 مصليا

وفرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قيودا على صلاة عيد الفطر في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، صباح الجمعة، بحيث اقتصرت المشاركة في إقامتها على نحو 80 مصليا فقط.

وقال مدير المسجد الإبراهيمي، معتز أبو سنينة، إن السلطات الإسرائيلية شددت إجراءاتها على مداخل المسجد، وأغلقت معظم بواباته، ولم تسمح بالدخول إلا عبر باب البلدة القديمة، مع إخضاع المصلين لتفتيش دقيق.

وأضاف أبو سنينة أن السلطات سمحت لعدد محدود جدا بالدخول إلى المسجد، لم يتجاوز 80 مصليا، بحسب ما نقلت عنه وكالة "الأناضول" للأنباء.

وتابع: "أصر الاحتلال على منع أعداد كبيرة من المصلين من الدخول، ورغم ذلك أقمنا الصلاة بمن تمكن من الوصول"، معربا عن أمله في تحسن الأوضاع.

وأكد أن المسجد الإبراهيمي مكان إسلامي خالص، رافضا أي محاولات لفرض واقع ديني جديد فيه.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران منذ 28 شباط/ فبراير، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الاحتلال والقواعد الأمريكية في المنطقة.