مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في عرابة بالداخل
2026-03-20 / 08:30
نافذة - قُتل رجل في الأربعين من عمره، بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في عرّابة، فجر اليوم الجمعة، لتصل بذلك حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني في الداخل منذ بدء العام إلى 67 ضحية.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان، إن "رجلا في الأربعينات من عمره، قُتل قبل قليل جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة عرابة. وتم نقل الضحية، وهو من سكان المدينة، بحالة حرجة إلى المستشفى، حيث أُقرت وفاته".
وقبل أن تُقرّ الوفاة، قال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه تلقّى بلاغا "عند الساعة 1:25 فجر (الجمعة)، يفيد بإصابة رجل في عرابة".
وأضاف أن مسعفيه "قدموا العلاج الطبيّ لرجل يبلغ من العمر 40 عامًا، ونقلوه إلى المركز الطبي الشمالي ("بوريا") وهو في حالة حرجة، نتيجة إصابات نافذة (اخترقت جسده)، بينما كانت محاولات إنعاشه جارية"، غير أن وفاته أُقرّت بعد أن باءت محاولات الإبقاء على حياته بالفشل.
وذكر أحد أفراد الطاقم، أن "المصاب كان ملقىً على الأرض وفاقدًا للوعي، من دون نبض ولا تنفُّس، ويعاني من إصابات نافذة بالغة في جسده".
وتابع: "قدمنا له علاجًا طبيًا مستعجلا، تضمّن محاولات إنعاش مطوّلة، ونقلناه إلى المستشفى بحالة حرجة، ونحن نبذل قصارى جهدنا لإنقاذ حياته".
ومع الجريمة المُرتكبة فجر الجُمعة، وصلت حصيلة ضحايا الجريمة والعنف في المجتمع الفلسطيني في الداخل، منذ مطلع آذار/ مارس الجاري إلى 13 ضحية، ومنذ مطلع العام الجاري إلى 67 ضحية، من بينهم 66 ضحية من 33 مدينة وقرية، وضحية من الضفة الغربية قتل في الناصرة.
ومن بين الضحايا، أربع نساء، وثلاثة برصاص شرطة الاحتلال، و3 فتيان دون عمر 18 عاما. ولا تشمل الإحصائية مدينة القدس المحتلة.