الاحتلال يحتجز طفلا ًويعذبه ويطفئ سجائر في جسده للضغط على والده

2026-03-23 / 12:53

Post image

نافذة- في واقعة صادمة تعكس وحشية وفاشية الاحتلال الاسرائيلي، أقدمت قوات الاحتلال على احتجاز طفل يبلغ من العمر عامًا ونصف، واستخدمته وسيلة للضغط على والده خلال عملية عسكرية شرق منطقة المغازي في قطاع غزة.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى الشاب أسامة أبو نصار، الذي كان يمرّ بظروف نفسية صعبة عقب نفوق الحصان الذي كان يعتمد عليه في إعالة أسرته، وكان يتلقى جلسات علاج خلال الأيام الأخيرة نتيجة تغيّر سلوكه.
وقبل يومين، خرج أبو نصار برفقة طفله لشراء بعض الحاجات، إلا أنه وجد نفسه فجأة وسط إطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال، نظراً لقرب منزله من الحدود الشرقية لمنطقة المغازي وسط قطاع غزة.

وبحسب روايات متطابقة لسكان شاهدوا الحادثة، فإن طائرة مسيّرة من نوع "كواد كابتر" أجبرته على ترك طفله أرضاً والتقدم نحو حاجز عسكري، حيث جرى تعريته من ملابسه.

وتشير الشهادات إلى أن قوات الاحتلال احتجزت الطفل بالتزامن مع إخضاع والده للتحقيق على الحاجز، قبل أن تبدأ بممارسة ضغوط عليه من خلال إيذاء طفله أمامه بهدف انتزاع اعترافات من والده.

ووفق شهادة والدة الطفل، كما وردت في مقطع فيديو متداول، فإن الجنود عذّبوا طفلها "كريم" بطرق متعددة، بينها إطفاء السجائر في جسده، ونخزه بمسمار حديدي وادخاله- المسمار- في ساقه، وهو ما أكده تقرير طبي، بعد ان تم الكشف عن الطفل طبيا بعد احتجازه من قبل قوات الاحتلال.

وأفرجت قوات الاحتلال عن الطفل بعد نحو 10 ساعات من احتجازه، حيث سُلّم إلى عائلته عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوق المغازي، في حين لا يزال والده رهن الاعتقال.

وأثارت الحادثة موجة واسعة من الصدمة والغضب على منصات التواصل الاجتماعي.



(المركز الفلسطيني للإعلام)