الموت يسبق العلاج في غزة.. 6-10 مرضى يفقدون حياتهم يومياُ أثناء انتظارهم السفر للعلاج بالخارج
2026-03-23 / 14:46
(أرشيف- ايضاحية)
نافذة- أفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن ما بين 6 إلى 10 مرضى يفارقون الحياة يوميًا، في انتظار السفر للعلاج في الخارج.
وقال مدير دائرة المعلومات بوزارة الصحة، زاهر الوحيدي، إنّ 1400 مريض من أصل 20 ألف توفوا منذ 7 أيار/ مايو 2024، وهو تاريخ احتلال معبر رفح من قِبَل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مضيفا ان "ما بين 6 إلى 10 مرضى ممن ينتظرون السفر للعلاج بالخارج يتوفون يوميا".
ولفت الوحيدي إلى أنّ عدد الحالات الخطيرة التي تصنّف بأنّها تهدّد الحياة بلغ 195 حالة، ووضعها خطير للغاية، وهي المتبقية من 300 حالة داخلة في هذا التصنيف.
وشدّد على أنّه إذا لم يجرِ إجلاء هذه الحالات فورًا، (خلال ساعات)، فإنّها ستفقد حياتها.
وأكد أيضًا وجود 1971 حالة طارئة، يجب إجلاءها خلال أسابيع، محذرًا من أنّه إذا تدهورت حالتها خلال شهر ستصبح ضمن الحالات الخطيرة جدًا.
وأوضح أنّ من بين هذه الحالات 4 آلاف طفل، و4 آلاف مريض أورام.
وشدد الوحيدي على أنّ ما يسميه الاحتلال فتحًا لمعبر رفح، منذ 20 شباط/ فبراير الماضي، لا يمكن أن يُذكر، ولا يرتقي ما يجري إلى مستوى خطورة الوضع، وعدد الحالات الخطيرة التي تفقد حياتها يوميًا.
وبيّن أنّ 490 مريضًا تم إجلاؤهم خلال شهر، وهذا رقم لا يذكر، مضيفًا "نحن بحاجة لإجلاء 400 يوميًا، وما لا يقل عن200 في الحدّ الأدنى، وهو ما من شأنه إنهاء ملف المرضى والجرحى خلال 6 أشهر”.
ونوّه الى تعرّض المرضى في القطاع إلى مشاكل مركّبة، منها تعقيدات في إجراءات السفر، والإجراءات الطويلة في اعتماد التحويلة لدى الاحتلال، إضافة إلى تداعيات حرب إيران التي أثرت سلبًا على مسيرة سفر المرضى.
يُذكر أنّ الاحتلال يُجلي ما لا يزيد عن 24 مريضًا مع مرافقيهم منذ فتح معبر رفح البري، وسط إجراءات وقيود مشددة.
وكانت سلطات الاحتلال أعلنت استئناف فتح معبر رفح يوم الخميس الماضي، وذلك بعد إغلاقه عقب شن العدوان على إيران وسط تحكم صارم بدخول المساعدات الإنسانية وخروج المرضى والجرحى، في ظل انهيار واسع في المنظومة الصحية.
(المركز الفلسطيني للاعلام)