"فارس": عدوان أميركي-إسرائيلي يستهدف منشآت الطاقة في أصفهان وخرمشهر

2026-03-24 / 07:06

Post image

(من العدوان على منشآت الطاقة في اصفهان- مواقع التواصل الاجتماعي)

 

نافذة- شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل عدواناً على منشآت الطاقة في مدينتي أصفهان وخرمشهر، ما أسفر عن أضرار مادية في المنشآت والمنازل المحيطة، دون وقوع إصابات بشرية، وفق ما أفادت به وكالة "فارس" الإيرانية.

وطال العدوان الامريكي الاسرائيلي في اصفهان مبنى إدارة الغاز ومحطة تخفيض الضغط على شارع كاوه، ما أدى إلى تضرر أجزاء من المنشآت والمنازل المجاورة، بحسب الوكالة.

وفي خرمشهر، استهدف الاعتداء خط الغاز التابع لمحطة الكهرباء، حيث أصاب مقذوف منطقة خارج المحطة، دون تسجيل أي إصابات، وفق تصريحات محافظ المدينة التي نقلتها "فارس".

وتُعدّ أصفهان عقدة أساسية في شبكة توزيع الغاز، تمر عبرها الإمدادات إلى المدن والقطاع الصناعي، ما يجعل أي ضرر فيها مؤثراً على الإنتاج والخدمات، بينما تشكّل خرمشهر جزءاً من منظومة إنتاج الكهرباء المرتبطة بالغاز، ما يعني أن استهدافها يطال القدرة التشغيلية للدولة، وليس منشأة محددة فقط. 

ويأتي هذا العدوان على منشآت الطاقة اليوم بعد أن ادّعى الرئيس الامريكي دونالد ترامب تأجيل تنفيذ الاعتداء بحقّ البنى التحتية للطاقة الإيرانية لمدّة 5 أيام.

وكانت إيران قد أكدت عزمها الرّدّ على هذا العدوان ضمن إجراءات مماثلة تضع البنى التحتية المرتبطة بواشنطن في المنطقة وإسرائيل ضمن الأهداف المشروعة.

وكانت قناة الميادين اللبنانية نقلت امس عن مصدر أمني سياسي إيراني رفيع المستوى تأكيده ان "استعداد إيران لتوجيه ضربات شديدة وقاسية وشاملة رداً على أيّ هجمات لبنيتها التحتية والحيوية ما زال قائماً وبجاهزية كاملة".

ووفقا لقناة الميادين، قال المصدر الإيراني: "نعلم أنّ العدو مستمر في  عدوانه الجوي على أراضينا"، محذّراً جميع أطراف العدوان، من أنّ "أيّ إجراء ضدّ بُنانَا التحية صغيراً كان أو رمزياً واستعراضياً سيواجه بردّ قوي ومضاعف وبلا تردّد".

وفي وقتٍ سابق من يوم امس الاثنين ادّعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يودّ إبرام صفقة  مع إيران حيث قال: "أظن أنه من الصعب جداً عليهم مغادرة بلادهم (في إشارة إلى الإيرانيين)، ومع ذلك سنلتقي وجهاً لوجه في مرحلةٍ ما، وقريباً جداً".

وأشار إلى تخصيص مهلة زمنية مدتها خمسة ايام و"سنرى كيف ستسير الأمور خلالها". ثم تابع قائلا: "إذا سارت الأمور على ما يرام فسننتهي بالتوصّل إلى تسوية لهذا الملف، أما خلاف ذلك فسنواصل قصفهم بكلّ ما أوتينا من قوة".

(الميادين)