لاغارد: عدم يقين عميق يحيط باقتصاد العالم بسبب حرب إيران

2026-03-25 / 17:30

Post image

(أرشيف)

 

نافذة- قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، الأربعاء، إن الاقتصاد العالمي يواجه حالة من عدم اليقين العميق جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مؤكدة صعوبة التنبؤ بمسار الأوضاع.

جاء ذلك في كلمة خلال مؤتمر "البنك المركزي الأوروبي ومراقبوه" الذي نظمه معهد الاستقرار النقدي والمالي بجامعة غوته في فرانكفورت بألمانيا.

وأضافت: "لا يمكن لأحد حسم حالة عدم اليقين بشأن مآل الحرب في إيران، لكن ما يمكن فعله هو توضيح كيفية التعامل مع هذه الصدمة".

وأوضحت أن التعامل مع صدمة أسعار الطاقة الحالية سيستند إلى استراتيجية السياسة النقدية، التي تقوم على تقييم طبيعة الصدمة وحجمها واستمراريتها قبل اتخاذ أي قرارات.

وأشارت إلى أن هذه الاستراتيجية تستند أيضا إلى التركيز على المخاطر، واعتماد خيارات متدرجة للاستجابة بحسب شدة الصدمة ومدتها.

وبحسب لاغارد: "لا تستطيع السياسة النقدية خفض أسعار الطاقة، ولكن يجب تحديد متى يهدد ارتفاع تكاليف الطاقة بالتأثير سلبا على التضخم العام، سواء من خلال آثار غير مباشرة أو من خلال آثار ثانوية عبر الأجور وتوقعات التضخم".

ولم توضح المسؤولة الأوروبية طبيعة الإجراءات المحتملة أو توقيتها للتعامل مع هذه التطورات.

ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف منشآت طاقة في دول خليجية وإيران، فضلا عن مخاوف عالمية من تعرض منشآت الطاقة في إيران لقصف أمريكي إسرائيلي خلال العدوان المتواصل منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، ما قد يحدث أضرارا اقتصادية وبيئية كبيرة على دول المنطقة.

وتسبب عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في ارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس/ آذار الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.

وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.

ومنذ 28 شباط/فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوان على إيران أودى بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل وقواعد ومنشآت ومصالح امريكية في المنطقة.

(الاناضول)