خروج مستشفيي الرنتيسي والعيون عن الخدمة جراء اعتداءات الاحتلال

2025-09-22 / 13:42

Post image


 

غزة- أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الإثنين، عن خروج مستشفى الرنتيسي للأطفال ومستشفى العيون عن الخدمة بشكل كامل، نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المستمر لمحيط المستشفيين، إلى جانب تدمير مركز صحي تابع للإغاثة الطبية في مدينة غزة.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أن مستشفى الرنتيسي كان قد تعرض قبل أيام لقصف مباشر ألحق به أضرارًا جسيمة، فيما يعد مستشفى العيون المستشفى العام الوحيد الذي يقدم خدمات العيون في محافظة غزة، كما يُعد مستشفى الرنتيسي المركز الأساسي لخدمات لا تتوافر إلا فيه.

 

وأكدت الوزارة أن الاحتلال "يتعمد وبشكل ممنهج ضرب منظومة الخدمات الصحية في محافظة غزة ضمن سياسة الإبادة الجماعية التي يشنها على القطاع"، محذرة من أن جميع المرافق والمستشفيات باتت من دون طرق آمنة تتيح للمرضى والجرحى الوصول إليها.

وأشارت إلى أن المرضى والجرحى يواجهون صعوبة بالغة في الوصول إلى المستشفى الميداني الأردني ومستشفى القدس، بسبب القصف المستمر، مجددة المطالبة لكافة الجهات المعنية بـ"توفير الحماية العاجلة للمؤسسات الصحية والطواقم الطبية" في قطاع غزة.


 

وأمس الأحد، أعلن مستشفى الكويت التخصصي الميداني، العامل في منطقة المواصي جنوب غربي قطاع غزة التي تضم مليون فلسطيني، وقف عملياته الجراحية المجدولة والاكتفاء بالعمليات المُنقذة للحياة وذلك بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية.

وفي وقت سابق، أكدت منظمة الصحة العالمية، أن سلطات الاحتلال استهدفت وبشكل ممنهج نظام الرعاية الصحية في غزة، من قصف للمستشفيات، وغارات على المرافق الطبية، وتهديد حياة الكوادر والمرضى.

وأكدت أن من شأن هذه الأعمال أن ترقى إلى مستوى جرائم الحرب، مبينة أما المستشفيات القليلة المتبقية مكتظة وتعاني من شح في الإمدادات، وان المرضى يعانون ويسقطون ضحايا لموت يمكن تجنّبه.

وأضاف الصحة العالمية: "يمتد تأثير هذه الحرب الإبادية لما هو أبعد من الهجمات المباشرة. أطبقت السلطات الإسرائيلية الخناق على غزة عامدة متعمدة، وفرضت حصارًا شاملًا وقيودًا صارمة على الوقود والمياه والغذاء والإمدادات الطبية".

وأكدت أن سياسة العقاب الجماعي حققت هدفها الوحشي، فأدى التجويع المتعمد إلى إعلان المجاعة، حيث أظهر مسح أجري مؤخرًا في عياداتنا في غزة أن 25 في المئة من النساء الحوامل أو المرضعات يعانين من سوء التغذية، ما قد يزيد من خطر وفيات الأجنّة والإجهاض والولادات المبكرة.

(المركز الفلسطيني للاعلام)