إيران تعلن تدمير طائرة "أواكس" أميركية في قاعدة الخرج بالسعودية
2026-03-29 / 12:49
(صورة متداولة على مواقع التواصل لما قيل انها طائرة اواكس دمرت في قاعدة الخرج بالسعودية)
نافذة- أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإيراني تدمير طائرة واحدة على الاقل من طراز E-3 المعروفة بـ"أواكس" في قاعدة الخرج بالسعودية .
وتُعد طائرة "أواكس" من الركائز الأساسية في العمليات الجوية الأميركية، إذ تعمل كمركز قيادة وتحكم جوي متقدم، وتوفر مهام المراقبة والاستطلاع وإدارة المعارك، وقد دخلت الخدمة منذ سبعينيات القرن الماضي، وشاركت في عدد من الحروب، بينها حرب الخليج وحربي العراق وأفغانستان.
وتداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي صوراً قيل إنها تُظهر طائرة مراقبة وتحكم جوي من طراز “إي-3 سينتري أواكس" بعد تدميرها في قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، عقب ضربة إيرانية استهدفت القاعدة، وأسفرت عن إصابة عدد من الجنود الأميركيين، وفق ما أوردته تقارير غير مؤكدة.
وتُظهر الصور المتداولة طائرة متضررة في جزءها الأكثر حساسية، وهو نظام الرادار المثبّت أعلى هيكلها، مع وجود جنود يرتدون ملابس واقية في محيطها. غير أنه لم يتسنَّ التحقق من صحة هذه الصور أو توقيت التقاطها.
وتحدثت تقارير عن أن الأضرار لم تقتصر على طائرة الأواكس، بل طاولت أيضاً طائرات مخصصة للتزوّد بالوقود جواً، كانت متمركزة في القاعدة، وهو ما قد يؤثر في استمرارية العمليات الجوية الأميركية في المنطقة.
وبحسب هذه التقارير، كانت نحو ست طائرات من هذا الطراز متمركزة في القاعدة قبل الهجوم، من دون اتضاح حجم الأضرار التي لحقت بها.
ميزات طائرة "أواكس"
تعمل طائرات "أواكس" على ارتفاع لا يتجاوز 17 كلم من سطح الأرض، ويصدر رادارها موجات كهرومغناطيسية تستطيع مسح ومراقبة مساحة واسعة من الأرض تصل إلى 310000 كلم مربع ورصد أي أهداف عليها.
وخلال تحليقها، يمكن لهذه الطائرات رصد أي أجسام تطير على ارتفاعات منخفضة، والطائرات المحلقة على ارتفاعات متوسطة ومرتفعة، فضلاً عن إمكانية تزودها بالوقود في الجو، وقدرتها على التمييز بين الأهداف الصديقة والمعادية.
وتستطيع أنظمة الرادار والحاسوب الفرعية في طائرة E-3 Sentry جمع وعرض معلومات شاملة ومفصلة عن ساحة المعركة. ويشمل ذلك معلومات تحديد مواقع وتتبع طائرات وسفن العدو، وموقع وحالة طائرات وسفن القوات الصديقة. ويمكن إرسال هذه المعلومات إلى مراكز القيادة والسيطرة الرئيسية في المناطق الخلفية أو على متن السفن. وفي أوقات الأزمات، يمكن أيضًا إرسال هذه البيانات إلى الرئيس ووزير الدفاع.
وتصل سرعتها إلى 800 كلم في الساعة، ومدى طيرانها إلى 11000 كلم، فيما يصل زمن تحليقها إلى 10 ساعات متواصلة ويقوم طاقم من 17 شخصل منهم 4 اشخاص للقيادة بتشغيلها.