استهداف مصنع كيماويات اسرائيلي قرب بئر السبع بصاروخ إيراني وتقارير عن تسرب مواد خطرة
2026-03-29 / 16:37
نافذة- أفادت الإذاعة الإسرائيلية باستهداف مصنع للكيماويات قرب بئر السبع بصاروخ إيراني، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن المصنع الذي تم استهدافه في بئر السبع يحتوي على مواد خطيرة.
وأطلقت ايران ظهر اليوم الاحد ثلاث دفعات صاروخية خلال أقل من نصف ساعة، استهدفت جنوب إسرائيل، بما في ذلك ديمونة وبئر السبع، إضافة إلى مناطق في تل أبيب الكبرى.
ووفق مصادر مختلفة فقد تم تسجيل إصابة مباشرة لمصنع في "ناؤوت حوفيف" قرب مدينة بئر السبع، في الهجوم الإيراني الأخير على منطقة النقب.
وتصاعدت أعمدة الدخان إثر سقوط صاروخ أو شظايا صاروخية على المصنع
واشارت خدمة الاطفاء والانقاذ الاسرائيلية الى ان "فرق الاطفاء تعمل حاليا على احتواء حريق اندلع في المجمع، ومنع امتداده إلى المصانع المجاورة".
وحذر الدفاع المدني الإسرائيلي من الاقتراب من محيط مصنع الكيماويات الذي تعرض للاستهداف، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة فيما أعلنت وزارة البيئة الإسرائيلية أنها دفعت بطواقمها المختصة إلى موقع الحادث للتحقق من الأضرار المحتملة وتقديم المساعدة اللازمة.
واكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن المنشأة تحتوي على مواد خطرة، وأن الاستهداف أسفر عن تسرّب مواد خطرة من داخل المصنع.
وقالت هيئة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية إن طواقمها تعمل على إغلاق خزانات داخل المصنع المتضرر، بالتوازي مع مراقبة مستويات جودة الهواء في المناطق المحيطة.
وأضافت الهيئة أنها تعالج تسرب مواد خطرة من داخل المنشأة نتيجة الاستهداف، مشيرة إلى أن احتواء الحريق بالكامل قد يستغرق عدة ساعات.
ويقع المصنع المشار على بُعد نحو 10 إلى 15 كيلومترا جنوب شرق مدينة بئر السبع، في منطقة حساسة تضم عددا من المنشآت الكيماوية والصناعية.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني عبر التلفزيون الإيراني أن الموجة الصاروخية الاخيرة استهدفت مجمعا للصناعات العسكرية الإسرائيلية في بئر السبع
وأضاف التلفزيون الإيراني أن "القوات المسلحة الإيراني ردت بشكل حازم على أمريكا وإسرائيل بعد استهدافهما البنية التحتية الصناعية".
وجاء استهداف المصنع الإسرائيلي بعد يومين من هجمات إسرائيلية واسعة استهدفت عددا من المصانع والمنشآت الاقتصادية في إيران، فقد استهدفت إسرائيل، يومي الخميس والجمعة، منشآت رئيسية لإنتاج الحديد والصلب في إيران، ومواقع صناعية أخرى، وهو ما اعتبرته طهران تصعيدا خطيرا، وقالت إنه سينقل الحرب إلى مرحلة جديدة.
(وكالات)