أربع إصابات بينها رضيعة بحالة خطيرة في جرائم بالداخل المحتل

2025-09-23 / 20:35

Post image

أصيبت طفلة في الثانية من عمرها بجروح خطيرة من جراء إطلاق نار في رهط، مساء الثلاثاء، فيما أصيب شاب بجروح خطيرة في اللد، إلى جانب إصابة شابة في أبو تلول ورجل آخر في رهط بجروح متوسطة، في ظل تصاعد الجريمة في المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل.

وأفادت مصادر محلية بأن طلفة تبلغ عامين أصيبت بجروح خطيرة جراء إطلاق نار في مدينة رهط، وقالت شرطة الاحتلال إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث مرتبط بخلفية ثأرية.

وقالت الطواقم الطبية في المدينة: "نُقلت إلينا الطفلة وهي بوعيها وتُعاني من إصابة نافذة في جسدها".

وتابعت "بدأنا على الفور بتقديم العلاج الطبي الذي شمل وقف النزيف ومنح أدوية لتسكين الآلام، ثم نقلناها بسيارة علاج مكثف إلى مستشفى سوروكا، وحالتها وُصفت بالخطيرة".

وأعلنت شرطة الاحتلال أنها تلقت بلاغًا من الإسعاف حول إصابة الطفلة، مشيرة في بيانها إلى أن "التحقيقات الأولية تشير إلى أن خلفية الحادث محاولة لتنفيذ عملية ثأر ضمن صراع عائلي".

وقالت إنها فتحت تحقيقًا في ملابسات الجريمة وتعمل على تعقب المشتبهين.

وفي وقت سابق، أصيب شاب في الثلاثينيات من عمره بجروح خطيرة، من جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة اللد، لم تعرف خلفيتها بعد.

وعملت الطواقم الطبية على نقل المصاب إلى مستشفى "شامير - آساف هروفيه" جنوبي تل أبيب لتلقي العلاج.

ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة جرائم عنف متواصلة، إذ كانت قد أُصيبت شابة (27 عامًا) بجروح متوسطة جراء جريمة عنف في بلدة أبو تلول بالنقب، في وقت سابق اليوم.

وذكرت طواقم الإسعاف إنها نقلت المصابة في أبوإلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع وهي تعاني من إصابة اخترقت جسدها.

كما أُصيب رجل (34 عامًا) بجروح متوسطة، في حادثة عنف أخرى بمدينة رهط، مساء الثلاثاء، نُقل على إثرها إلى المستشفى ذاته بحالة وُصفت بالمتوسطة.

وتضاف هذه الحوادث إلى موجة العنف والجريمة التي تضرب المجتمع الفلسطيني في الداخل المحتل، وسط استمرار تقاعس الشرطة الإسرائيلية عن وضع حد لها.