أسطول الصمود يتحدى القصف والترهيب: "ماضون نحو غزة لكسر الحصار"

2025-09-24 / 18:03

Post image

رام الله –رغم الهجمات المتكررة ومحاولات الاحتلال ترهيبهم، أكد المتحدث باسم أسطول الصمود العالمي أن النشطاء سيواصلون الإبحار حتى يصلوا إلى شواطئ غزة، مشددًا أن الهدف هو كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال المساعدات الإنسانية.

منذ فجر اليوم، تحولت مياه البحر المتوسط إلى ساحة مواجهة مفتوحة، إذ تعرضت عشر سفن على الأقل لهجمات متتالية من طائرات مسيّرة إسرائيلية، رافقها دوي انفجارات وتشويش واسع على الاتصالات. ورغم الخسائر المادية التي أصابت بعض القوارب، لم تُسجَّل إصابات بشرية حتى اللحظة.

المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيزي وصفت ما جرى بأنه "اعتداء خطير"، مؤكدة أن سبع هجمات استهدفت الأسطول بعد تحليق نحو 15 طائرة في سمائه، وطالبت بتوفير حماية عاجلة للمشاركين.

اللجنة المشرفة على الأسطول أوضحت أن أجسامًا مجهولة أُسقطت على عشر قوارب، ما أدى إلى أضرار مادية، فيما رُصدت 13 انفجارًا في محيطها. وأكد ناشطون على متن إحدى السفن أن الطائرات ألقت مادة غامضة برائحة البارود.

ويشارك في الأسطول أطباء، وفنانون، وعاملون في المجال الإنساني، إضافة إلى ناشطين من 44 دولة، وقد أبحروا من تونس مطلع الشهر الجاري بعد سلسلة تأجيلات، في محاولة لفتح ممر إنساني نحو غزة.

وتأتي هذه المحاولة بعد إفشال الاحتلال لرحلات مشابهة في شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز الماضيين، غير أن المشاركين اليوم يؤكدون أن رسالتهم واضحة:
"سنواصل الإبحار… فغزة تستحق الحياة."