غزة: المرض يعود لمن تعافى من مرضى السرطان بسبب غياب العلاج
2025-09-29 / 05:10
غزة-ناشد أخصائي أمراض الدم بوزارة الصحة صالح الشيخ عيد، عبر مقطع فيديو المؤسسات الدولية بضرورة التحرك لإجلاء مرضى السرطان، محذرا من مضاعفات خطيرة جراء تأخر العلاج.
وأشار الشيخ عيد، إلى أن بعض المرضى حصلوا على تحويلات للعلاج بالخارج لكن الاحتلال الإسرائيلي يحول دون سفرهم، ومن بينهم المريض أحمد عيسى، المصاب بسرطان الدم منذ 4 شهور، الذي ناشد الجهات الدولية بإجلائه سريعًا لتلقي العلاج.
من جانبه أكد والد المريض عبد الرحمن الناجي، ان نجله حصل على تحويلة للعلاج منذ عام كامل دون أن يتمكن من المغادرة بسبب الإغلاق الإسرائيلي.
وأوضح الناجي، أن ابنه أصيب بالمرض قبل 3 سنوات وتعافى بعد تلقي العلاج اللازم، قبل أن يعود إليه “بشكل أعنف".
وقالت وزارة الصحة، نهاية مايو/ أيار الماضي، إن 11 ألف مريض سرطان في غزة بلا علاج أو رعاية صحية مناسبة، فيما نفدت 64 بالمئة من أدوية السرطان من مخازنها.
ومنذ سيطرة الاحتلال الاسرائيلي على معبر رفح البري جنوبا في 7 مايو 2024، بالتزامن مع بدء عملية عسكرية برية في رفح، تمنع حركة سفر المرضى والجرحى لتلقي العلاج، باستثناء أعداد محدودة يتم إجلاؤها عبر منظمة الصحة العالمية.
وبحسب بيانات وزارة الصحة، فإن 25 ألف مريض وجريح بحاجة للعلاج بالخارج، بينهم 17 ألفا أنهوا إجراءات التحويلات الطبية وينتظرون سماح إسرائيل لهم بالمغادرة.
ومنذ بدء الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تعمدت إسرائيل استهداف القطاع الصحي، حيث قصفت أو دمرت أو أخرجت عن الخدمة 38 مستشفى و96 مركزا للرعاية الصحية و197 سيارة إسعاف، وفق بيانات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
وشمل ذلك استهداف مركز غزة للسرطان الوحيد في مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني، الذي خرج عن الخدمة نهاية 2023، لتنتقل الخدمات إلى مستشفى غزة الأوروبي، قبل أن يتوقف بدوره عن العمل في 15 أيار/مايو الماضي.
ونتيجة لذلك، بات مستشفى ناصر في خان يونس، الجهة الوحيدة التي تقدم الجرعات الكيماوية، لكن نقص الأدوية والمستلزمات ضاعف خطورة الأوضاع الصحية.
وتواصل مؤسسات حقوقية وصحية دولية تحذيراتها من خطر انهيار كامل للنظام الصحي في قطاع غزة جراء ما يتعرض له من اعتداءات وتضييق إسرائيلي.
وبدعم أمريكي، يرتكب الااحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 66 ألفا و5 شهداء و168 ألفا و162 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.
) المركز الفلسطيني للإعلام(