إيران تبدي استعدادها لخفض تخصيب اليورانيوم بشروط
2025-09-02 / 12:00
نافذة-قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بكائي، إن طهران مستعدة لخفض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 3.67% كما نصّ عليه اتفاق عام 2015، في حال التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
وفي مقابلة مع صحيفة "ذي غارديان" البريطانية، أوضح بكائي أن بلاده لن تقبل "المطالب غير القانونية" المتعلقة ببرنامجها النووي، متهماً الدول الأوروبية بالتحول إلى "وكلاء للولايات المتحدة وإسرائيل" بعدما أخفقت في إثبات مصداقيتها كشركاء في المفاوضات.
وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان بريطانيا وفرنسا وألمانيا تفعيل آلية "سناب باك"، التي قد تعيد فرض عقوبات أممية على إيران. وعلّق بكائي على الخطوة بالقول: "الأوروبيون ينفذون ما أمرهم به ترامب"، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي السابق الذي انسحب من الاتفاق النووي عام 2018 وفرض سلسلة عقوبات قاسية على طهران.
وبشأن مشروع القانون الذي أقره البرلمان الإيراني، وينص على انسحاب البلاد من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية إذا أُعيد فرض عقوبات أممية، أكد بكائي أن القرار بيد البرلمان، وأن الحكومة لا تستطيع منع تنفيذه.
في المقابل، تطالب الإدارة الأمريكية إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، فيما يتمسك الجانب الإيراني بحقوقه النووية، مع إبداء استعداد للعودة إلى الالتزامات السابقة إذا أُعيد إحياء الاتفاق وفق شروط عادلة.
يذكر أن آلية "سناب باك" المدرجة في اتفاق 2015 تتيح لأي طرف مشارك إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران في حال عدم التزامها ببنود الاتفاق، وهو ما كانت واشنطن قد سعت لتفعيله عامي 2020 و2021 دون إجماع دولي.