الأونروا: يجب فتح المعابر فورًا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة
2025-10-14 / 17:40
دعا مفوض الأونروا فيليب لازاريني إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل واسع إلى قطاع غزة بعد أكثر من عامين من الحرب والدمار الشامل، مؤكدًا ضرورة بناء مستقبل قائم على السلام والعدالة.
جنيف- أكد مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، أنه "حان الوقت للسماح بدخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى قطاع غزة"، بعد أكثر من عامين من الحرب والدمار والمعاناة الإنسانية.
وقال لازاريني، في تدوينة على حسابه بمنصة "إكس" الليلة الماضية: "أخيرًا، يوم من المشاعر الإيجابية، ولقاء لعائلات "إسرائيلية" وفلسطينية (بذويهم)، بما يُلقي بصيص أمل بعد أكثر من عامين من الظلام"، في إشارة إلى تبادل الأسرى ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف: "حان الوقت لبناء مستقبلٍ يسوده السلام من خلال التعافي والعدالة والاعتراف المتبادل"، مؤكدًا أن الوقت قد حان "للسماح بدخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع إلى غزة، بما في ذلك من خلال وكالة الأونروا".
ويأتي تصريح لازاريني في وقتٍ يعيش فيه قطاع غزة مرحلة صعبة من التعافي بعد الحرب، وسط دمار شبه شامل للبنية التحتية المدنية بنسبة تقترب من 90%، وتهجير قسري لنحو مليوني فلسطيني، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مؤخرًا.
وبحسب الإحصاءات الرسمية، فقد خلفت الحرب أكثر من 77 ألف شهيد ومفقود، بينهم أكثر من 20 ألف طفل و12,500 امرأة، إضافة إلى مئات الضحايا من الكوادر الطبية والصحفية والعاملين في الإغاثة، بينما تجاوز عدد الجرحى 170 ألف شخص، بينهم آلاف بحاجة إلى علاج وتأهيل في الخارج.
كما لا يزال أكثر من 6,700 معتقل فلسطيني يتعرضون للتعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفق تقارير حقوقية.
وتضررت خلال الحرب جميع القطاعات الحيوية في القطاع، حيث دُمّرت 670 مدرسة و165 مؤسسة تعليمية، و38 مستشفى وعشرات المراكز الصحية، إضافة إلى 40 مقبرة وسبع مقابر جماعية داخل المستشفيات، إلى جانب تدمير أكثر من 300 ألف وحدة سكنية كليًا و200 ألف أخرى جزئيًا.
ودعت وكالة "أونروا" مرارًا إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية وتوفير ممرات آمنة لإيصال الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية إلى المدنيين في غزة، محذرة من أن استمرار الحصار سيؤدي إلى كارثة إنسانية طويلة الأمد.