محكمة إسرائيلية تمدّد اعتقال الطبيب حسام أبو صفية ستة أشهر
2025-10-16 / 17:30
محكمة إسرائيلية تمدّد اعتقال الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في غزة، ستة أشهر إضافية بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي"، رغم عدم وجود لائحة اتهام. مركز الميزان اعتبر القرار انتهاكًا للقانون الدولي واستهدافًا للطواقم الطبية، محذرًا من تدهور حالة الطبيب الصحية في ظروف احتجاز قاسية.
مدّدت محكمة بئر السبع الإسرائيلية، اليوم الخميس، اعتقال الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية (52 عاماً)، مدير مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، لمدة ستة أشهر إضافية، بموجب ما يسمى قانون "المقاتل غير الشرعي"، في قرار وصفه مركز الميزان لحقوق الإنسان بأنه انتهاك جسيم للقانون الدولي وقواعد حماية الطواقم الطبية.
وقال المركز، في بيان، إن الجلسة عُقدت عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، وظهر خلالها أبو صفية قبل أن تصدر المحكمة قرارها بتمديد اعتقاله، رغم اعتراض محامي المركز الذي أكد عدم وجود أي لائحة اتهام أو أدلة قانونية تبرر استمرار احتجازه.
وأوضح البيان أن الطبيب أبو صفية اعتُقل في 27 كانون الأول/ ديسمبر 2024، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان وإخراجه منه تحت تهديد السلاح، بعد أن دمّر الجيش أجزاءً كبيرة من المستشفى وأخرجه عن الخدمة.
وشدّد مركز الميزان على أن احتجاز الطبيب يشكّل مساساً بضمانات المحاكمة العادلة، ويأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف العاملين في القطاع الصحي، مضيفاً أن استمرار اعتقاله يجعله بمثابة رهينة محتجزة تعسفياً في مخالفة واضحة لأبسط معايير حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
يُذكر أن منظمات حقوقية إسرائيلية ودولية كانت قد حذّرت في وقت سابق من تدهور الحالة الصحية للطبيب أبو صفية نتيجة ما تعرّض له من عنف جسدي وحرمان من العلاج، إضافة إلى عزله التام عن العالم الخارجي وحرمانه من أشعة الشمس، وفق ما أفادت به محاميته.