مصر تستضيف مؤتمراً دولياً لإعادة إعمار غزة في نوفمبر

2025-10-16 / 18:01

مصر تعلن عن استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة في نوفمبر بمشاركة جميع الأطراف المعنية، بعد وقف الحرب وفتح الممرات الإنسانية. الأمم المتحدة تقدّر تكلفة الإعمار بـ70 مليار دولار، فيما تعمل مصر والأردن على تدريب عناصر أمن فلسطينيين وضمان إدخال المساعدات الطارئة.
Post image

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن القاهرة تخطط لاستضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وقد جاء هذا الإعلان في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأميركية.

وأوضح عبد العاطي أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة إعمار غزة تتكوّن من مراحل متسلسلة، تبدأ بوقف الحرب وفتح ممرات لإدخال المساعدات الإنسانية، ثم منع أي إجراءات ضم أو تهجير للفلسطينيين، وبعد ذلك الانتقال الفعلي إلى عملية الإعمار.

وأكد الوزير أن المؤتمر الدولي المزمع عقده في القاهرة سيجمع جميع الأطراف المعنية بما فيها الولايات المتحدة، الأمم المتحدة، البنك الدولي، الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى ألمانيا، فرنسا، دول الخليج واليابان، وشركاء دوليين آخرين.

وأشار إلى أن مصر تسعى لتفعيل خطة عربية – إسلامية أقرتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، تهدف إلى إعادة إعمار القطاع على مدى خمس سنوات، دون المساس بالوجود الفلسطيني، وبتكلفة تُقدَّر بنحو 53 مليار دولار.

من جهة أخرى، تُقدّر الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار في غزة بنحو 70 مليار دولار، نتيجة حجم الدمار الهائل الناتج عن الحرب الإسرائيلية التي استمرت نحو عامين.

أما فيما يخص معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة، فقد صرّح عبد العاطي أن الجانب المصري حافظ على فتح المعبر على مدار الساعة، وأن القاهرة تعمل مع كل الأطراف لتمكين إدخال المواد الغذائية والطبية والإغاثية للقطاع.

ونوّه إلى أن الوضع الإنساني في غزة كارثي، وأن القطاع بحاجة ملحّة لإغراقه بالمساعدات من طعام وأدوية ومستحقات طبية.

أما في ما يتعلق بالأمن الداخلي والترتيبات ما بعد الحرب، فبيّن عبد العاطي أن مصر والأردن تقومان بتدريب حوالي 5,000 عنصر ليؤدّوا مهام إنفاذ القانون داخل غزة بالتعاون مع الشرطة الفلسطينية.

ودعا عبد العاطي الدول كافة والمجتمع الدولي إلى المشاركة الفعالة في تقديم الدعم السياسي والمالي، ودعم جهود إيصال المساعدات الإنسانية عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، من أجل تخفيف معاناة السكان الفلسطينيين وتحقيق سلام دائم.