شواهد تؤكد سرقة الاحتلال أعضاء من جثامين الشهداء
2025-10-17 / 13:32
قال المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، إن جيش الاحتلال قام بسرقة أعضاء من جثامين بعض الشهداء، حيث ان اجزاء من أجساد العديد من الشهداء الذين سلمت جثامينهم خلال الايام الماضية مفقودة، (بينها عيون وقرنيات وأعضاء أخرى)، ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف "الجريمة المروعة".
غزة- قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، في تصريحات لوكالة الأناضول إن "الاحتلال سلم عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر 120 جثمانا خلال الأيام الثلاثة الماضية"، موضحا أن "معظم الجثامين وصلت في حالة مزرية تظهر تعرض أصحابها لإعدام ميداني وتعذيب ممنهج".
وأضاف الثوابتة: "بعض الشهداء أعيدوا معصوبي الأعين ومقيدي اليدين والقدمين، فيما تظهر على أجساد آخرين علامات خنق وحبال حول الرقبة في مؤشر على عمليات قتل متعمد".
وأشار الثوابتة إلى أن "أجزاء من أجساد العديد من الشهداء مفقودة، بينها عيون وقرنيات وأعضاء أخرى، ما يؤكد سرقة الاحتلال أعضاء بشرية خلال احتجازه الجثامين"، واصفا ذلك بأنه "جريمة وحشية".
وطالب الثوابتة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بـ"تشكيل لجنة تحقيق دولية فورية لمحاسبة الاحتلال الاسرائيلي على الانتهاكات الجسيمة بحق جثامين الشهداء وسرقة أعضائهم".
وقبل سريان وقف إطلاق النار، كانت إسرائيل تحتجز 735 جثمانا فلسطينيا فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام"، وفق "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين" (غير حكومية).
وبخلاف الجثامين الـ735، أشارت الحملة إلى تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية في 16 يوليو/ تموز الماضي، يفيد بأن الجيش الإسرائيلي يحتجز في معسكر سدي تيمان سيئ الصيت نحو 1500 جثمان لفلسطينيين من غزة.
ومقابر الأرقام مدافن بسيطة محاطة بحجارة دون شواهد، وفوق كل قبر لوحة معدنية تحمل رقما دون اسم صاحب الجثمان، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهات الأمنية الإسرائيلية.