مقتل ثلاثة شبان في جريمتي إطلاق نار في الداخل
2025-10-17 / 21:29
نافذة: لقي ثلاثة شبان بينهم شقيقين مصرعهم في جريمتي إطلاق نار في الداخل المحتل.
وقُتل الشاب توفيق سليمان موسى أبو عايش في جريمة إطلاق نار في بلدة اللقية بمنطقة النقب، جنوبي فلسطين المحتلة، الليلة الماضية.
ووفقا الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، فإنه "ألقى أفراد الشرطة القبض على ثلاثة مشتبه بهم للاشتباه بتورطهم في شجارٍ دمويٍّ الليلة الماضية" في اللقية.
وأضافت أنه "ورد بلاغٌ الليلة الماضية عن إصابة رجلٍ بطلقٍ ناريٍّ في تجمع للبدو في (اللقية). نُقل المصاب في حالةٍ حرجةٍ إلى مستشفى سوروكا، حيث أُعلن عن وفاته.
وذكر الإسعاف أن "الطاقم الطبي قدّم للمصاب، وهو شاب يبلغ نحو 30 عامًا، علاجًا طبيًا عاجلًا، وأجرى له عمليات إنعاش مكثّفة أثناء نقله إلى مستشفى سوروكا، إذ كان يعاني من إصابات نافذة وحالته حرجة جدًا". وقد أقر الأطباء وفاته في وقت لاحق.

إلى جانب ذلك، أسفرت جريمة إطلاق نار داخل سيارة في منطقة مفتوحة بالقرب من قرية إبطن في منطقة الجليل، في الداخل، صباح اليوم الجمعة، عن مقتل شقيقين، في الأربعينيات من عمريهما.
وأفادت مصادر محلية بأن المربي جمال خالدي وشقيقه نضال من سكان إبطن هما ضحيتا الجريمة.
واضطر مسعفون من خدمة "نجمة داود الحمراء"، الذين استُدعوا إلى مكان الجريمة، إلى إقرار وفاتهما.
وأفاد المسعف، شادي مجدوب، في بيان أصدرته "نجمة داود الحمراء" بأنه "وجدنا الرجلين فاقدين للوعي، مع إصابات غائرة، ولم يكن أمامنا سوى اقرار وفاتهما".
واستمرّ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني في الداخل بالارتفاع، حيث بلغ حتى اليوم 205 قتلى منذ مطلع العام 2025، في حصيلة تُعدّ من الأعلى خلال السنوات الأخيرة، وسط تقاعس سلطوي وتفاقم للجريمة المنظمة.
وتشير المعطيات إلى أن 174 شخصا قتلوا بالرصاص، فيما كان 100 من الضحايا دون سن الثلاثين، بينهم ثلاثة أطفال لم يبلغوا سن الثامنة عشر. كما سجلت 10 جرائم قتل من قِبل الشرطة الإسرائيلية.