300 ألف طالب/ة يستأنفون الدراسة مع "الانروا" في قطاع غزة

2025-10-18 / 18:11

بعد انقطاع عن الدراسة استمر عامين، ورغم تدمير الاحتلال نحو 290 مدرسة حكومية و 100 مدرسة تابعة لوكالة الغوث (كليا أو جزئيا) وقتله نحو 18 الف طالب وطالبة و 763 من كوادر المدارس، يستأنف 300 ألف طالب/ة في قطاع غزة تعليمهم في ظروف بالغة الصعوبة كما أعلنت وكالة الغوث اليوم.
Post image

نافذة- أعلن المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، عدنان أبو حسنة، اليوم السبت، استئناف العملية التعليمية لنحو 300 ألف طالب/ة فلسطيني في قطاع غزة بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية.

جاء ذلك في تصريح متلفز نشرته "الأونروا" على صفحتها بمنصة “إكس”.

وقال أبو حسنة: "وضعت الوكالة خططا لاستئناف التعليم بعد عامين من الانقطاع"، مشيرا إلى أن "عشرة آلاف طالب سيتلقون تعليمهم في بعض مراكز الإيواء، بينما ستتم الدراسة لباقي الطلاب عبر التعليم الافتراضي"، مبينا أن نحو 8 آلاف مدرس سيشاركون في العملية التعليمية.

وشدد أبو حسنة، على أن استمرار تعطيل التعليم لم يعد ممكنا بعد سنوات من الحرب، وتداعيات كورونا التي جعلت آلاف الأطفال في غزة غير قادرين على القراءة والكتابة.

وتوقفت عملية التعليم في قطاع غزة منذ بدء الاحتلال حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتحويل غالبية مدارس الأونروا والحكومية إلى مراكز إيواء، إضافة إلى استهداف الاحتلال المدارس وتدمير معظمها كليا او جزئيا.

ووفق معطيات وزارة التعليم الفلسطينية حتى 16 أيلول/ سبتمبر الماضي، دمرت الاحتلال 172 مدرسة حكومية بغزة، وقصفت وخربت 118 مدرسة حكومية أخرى، إضافة إلى قصف وتخريب أكثر من 100 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

وبحسب ذات المعطيات استشهد في حرب الإبادة الإسرائيلية 17 ألفا و711 طالبا وطالبة في قطاع غزة وجرح 25 ألفا و897 آخرين، إضافة إلى قتل 763 من كوادر المدارس وجرح 3189 آخرين.

من جهة أخرى، قال أبو حسنة، إن سلطات الاحتلال لا تسمح بدخول المساعدات الضخمة التي تمتلكها الوكالة إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أن الأونروا جاهزة لتوزيع المواد الغذائية وتشغيل 22 عيادة مركزية في القطاع.

وأدان محاولات الاحتلال إعاقة هذا الجهد الإغاثي، قائلا: "العديد من المستلزمات الأساسية مثل مواد الإيواء والأغطية والملابس الشتوية والأدوية لا يُسمح بدخولها إلى غزة من الجانب الإسرائيلي مما يزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية، مشيراً إلى أن 95 بالمئة من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الإنسانية بسبب فقدان مصادر دخلهم.