هدنة مؤقتة بين كابول وإسلام أباد بعد أيام من أعنف اشتباكات على الحدود

2025-10-19 / 08:58

رغم إعلان هدنة بين أفغانستان وباكستان، تظل الأجواء متوترة، مع استمرار تبادل الاتهامات بشأن دعم المسلحين وتنفيذ الغارات الجوية. وفي خطوة تعكس تصاعد التوتر السياسي، أعلنت كابول انسحابها من بطولة الكريكيت المقبلة المقررة في باكستان.
Post image

نافذة- اتفقا أفغانستان وباكستان، في محادثات استضافتها الدوحة، على وقف فوري لإطلاق النار بعد أيام من اشتباكات وصفت بأنها الأعنف بين البلدين منذ استيلاء حركة طالبان على السلطة عام 2021. الإعلان جاء وسط محادثات وساطة قادتها قطر وتركيا، فيما حددت إسلام أباد وكابول موعدًا لاجتماع متابعة في إسطنبول يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول لمناقشة «مسائل تفصيلية» تهدف إلى تثبيت الهدنة.

أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف عبر منشور على منصة «إكس» أن الطرفين توصلا إلى «تسوية» لوقف إطلاق النار، بينما أكدت وزارة خارجية قطر أن جولات المتابعة ستعمل على «ضمان استدامة وقف إطلاق النار والتحقق من تنفيذه بشكل موثوق ومستدام».

الخلفية: تصاعد القتال
تصاعد التوتر إلى مواجهات برية وغارات جوية عبر الحدود الممتدة على نحو 2600 كيلومتر بعد اتهامات من إسلام أباد لطالبان بالعثور على ملاذ لمسلحين يشنون هجمات داخل باكستان. بدورها تنفي حكومة طالبان توافر مثل هذه الملاذات، وتتهم باكستان بنشر معلومات مضللة تهدف إلى زعزعة استقرار أفغانستان واتهامها ظلماً بإيواء مسلحين مرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية