«مكان الحرية» أم تهجير مقترح؟ تصريحات ترامب وخططه لغزّة تثير الجدل.
2025-10-20 / 05:16
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن نزع سلاح حركة حماس لا يخضع "لجدول زمني قطعي"، وأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مرتبط بما ستسفر عنه التطورات ميدانياً وسياسياً. أضاف أن التوصل للاتفاق لم يكن ممكناً إلا بعد "إقصاء إيران من هذا المسار" و«القضاء على قدراتها النووية»، مشدداً على أن إدارة بلاده تتابع التطورات عن كثب. وفيما هدد سابقاً بعمل عسكري ضد حماس، تحدث أيضاً عن خطط تطوير غزة وطرح أفكار نقل سكّان أو بناء مساكن في دول مجاورة.
نافذة - قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، إنه لا يوجد "جدول زمني قطعي" لنزع سلاح حركة حماس، مضيفًا أن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة يعتمد على التطورات الميدانية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، أوضح ترامب أن التوصل إلى الاتفاق لم يكن ممكنًا "إلا بعد إقصاء إيران من هذا المسار والقضاء على قدراتها النووية"، مشيرًا إلى أن إدارته تتابع التطورات في قطاع غزة عن كثب.
وأضاف: "ليس هناك جدول زمني، وليس هناك مسار صارم، لكننا سنرى كيف ستسير الأمور"، مشددًا على أن على حماس "القيام بما يقع على عاتقها خلال هذه المرحلة".
وعند سؤاله عن خططه لتطوير غزة، قال ترامب: "لقد أحببتها كمكان يمكن أن نطلق عليه ‘مكان الحرية’. سنعمل على أن يحصل جميع الأشخاص الذين يعيشون هناك على منازل لائقة في مختلف أنحاء المنطقة. فمصر لديها الكثير من الأراضي، والأردن لديها الكثير من الأراضي".
يُذكر أن ترامب هدد الخميس الماضي بإمكانية القيام بعمل عسكري ضد حركة حماس في قطاع غزة، وذلك بعد تصريحات سابقة أبدى فيها تأييدًا لما تعتبره واشنطن مواجهات ضد عملاء للاحتلال. وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "إذا استمرت حماس في قتل الناس.. فلن يكون أمامنا خيار سوى الدخول هناك وقتلهم".
وتتعارض هذه التصريحات جزئياً مع تصريح سابق لترامب خلال اجتماع مع الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، عندما قال إنه لم يثِر قلقه إعدام حركة حماس مجموعات من العملاء في غزة، ووصفهم بأنهم "عصابتان سيئتان جدًا".
من جهة أخرى، وقعت خلال الأيام الماضية غارات جوية إسرائيلية عنيفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، مع تنفيذ عمليات قصف كثيفة في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، في ما تُعد خروقات متصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وادعى الجيش الإسرائيلي أنه استهدف نفقًا في خانيونس كان يُستخدم لاحتجاز جنود إسرائيليين قبل صفقة التبادل الأخيرة، التي أفرجت بموجبها حماس عن 20 أسيرًا إسرائيليًا مقابل إطلاق سراح 250 أسيرًا فلسطينيًا محكومًا بالمؤبد وأكثر من 1700 من معتقلي قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية وشهود عيان أن القصف الإسرائيلي أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 23 فلسطينيًا وإصابة عشرات آخرين في مناطق عدة بالقطاع، بينها مدرسة تؤوي نازحين، حسب بيان صادر عن مستشفى العودة وسط القطاع