أعداد المهاجرين من إسرائيل تفوق العائدين إليها بـ 146ألفا

2025-10-20 / 10:48

بين تقرير صدر عن الكنيست (ستناقشه اليوم لجنة الاستيعاب والهجرة)، أن عدد الاسرائيليين الذين هاجروا من الدولة العبرية في الأعوام 2020 – 2024، تجاوز عدد العائدين إليها بنحو 146 ألفاً، وان أعلى نسبة مهاجرين سجلت بين سكان مدينة تل أبيب تلتها مدينة حيفا.
Post image

(أرشيف- ايضاحية)

نافذة- أظهر تقرير صدر عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست (البرلمان الاسرائيلي) أن عدد الاسرائيليين الذين هاجروا من الدولة العبرية في الأعوام 2020 – 2024، لفترة طويلة زاد بـ145,900 عدد اولئك الذين عادوا إلى إسرائيل خلال ذات الفترة.

 وجاء في التقرير (الذي تم اعداده لمداولات ستجري في لجنة الاستيعاب والهجرة بالكنيست اليوم الاثنين) أن 34 ألفا هاجروا من إسرائيل لفترة طويلة، في العام 2000، بينما عاد إليها 32,500، وفي العام 2021 هاجر من إسرائيل 43,400 وعاد إليها 33,600.

وسجل العامان 2022 – 2023 ارتفاعا كبيرا في ميزان الهجرة السلبية من إسرائيل، ففي العام 2022 هاجر 59,400 شخص بزيادة بلغت نسبتها 44% عن العام الذي سبقه.

وفي العام 2023، هاجر من إسرائيل 82,800 ، وعاد إليها 24,200.

 وسجلت هذه الهجرة ارتفاعا ملموسا منذ بداية الحرب على غزة، في تشرين الأول/أكتوبر من العام نفسه.

وفي الأشهر الثمانية الأولى من العام 2024، هاجر قرابة 50 ألفاً، بينما عاد 12,100 .

وسجّل سكان تل أبيب أعلى نسبة بين المهاجرين من إسرائيل في العام 2024، وبلغت 14%، و من حيفا 7.7%، ومن نتانيا 6.9%، ومن القدس 6.3%.

وتبين من التقرير أنه في العام نفسه كانت هجرة الرجال (42,605) أعلى من النساء (40,160). و28,915 من المهاجرين من إسرائيل في سن 30 – 49 عاما؛ 22,183 في سن 0 – 19 عاما، و 15,581 في سن 50 عاما فما فوق.

ووفقا لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، فإنه بين رأس السنة العبرية في العام الماضي والعام الحالي هاجر من إسرائيل 79 ألف مواطن.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه لا توجد لدى الحكومة الإسرائيلية خطة لوقف ظاهرة الهجرة هذه وتشجيع المهاجرين على العودة إلى إسرائيل.

ووصف رئيس لجنة استيعاب الهجرة في الكنيست، غلعاد كاريف، ظاهرة هجرة الإسرائيليين بأنها "ليست مجرد هجرة وإنما هي تسونامي، وكثير من الإسرائيليين يفضلون بناء مستقبلهم خارج دولة إسرائيل، ويتراجع عدد الذين يفضلون العودة إلى اسرائيل. وهذه الظاهرة تشكل خطرا على مناعة المجتمع الإسرائيلي وينبغي النظر إليها على أنها تهديد إستراتيجي حقيقي".

وأضاف كاريف أن هذه الهجرة هي "نتيجة لسياسة الحكومة التي فتّت المجتمع الإسرائيلي قبل الحرب، وإهمال الجبهة الداخلية خلال السنتين الأخيرتين. وبالإمكان تقليص هذه الظاهرة، لكن الحكومة الحالية لديها سلم أولويات آخر تماما، سيؤدي إلى اتساع هذه الظاهرة، وهذا دوس على القيم الصهيونية وعلى مستقبل المجتمع الإسرائيلي".

( عرب 48)