الاحتلال يُغيّر اسم حرب غزة إلى "النهضة" لتجميلها وإعادة كتابة الرواية الرسمية

2025-10-20 / 12:38

أقرّت حكومة بنيامين نتنياهو تغيير اسم الحرب على غزة من "السيوف الحديدية" إلى "النهضة"، في خطوة يُنظر إليها كمحاولة لتلميع صورة الحرب والتغطية على إخفاقات السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وكمحاولة لإعادة كتابة الرواية الرسمية الاسرائيلية لحرب الابادة في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة.
Post image

نافذة - بعد أكثر من عامين على حرب الإبادة الجماعية التي شُنّت على غزة تحت اسم "السيوف الحديدية"، نجح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، في تمرير قرار حكومي يقضي بتغيير الاسم الرسمي للحرب إلى "حرب النهضة" أو "الانبعاث".

منذ الأيام الأولى للهجوم على غزة، سعى نتنياهو إلى طمس التاريخ الرمزي لانطلاق الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وهو اليوم الذي ما زال يُعدّ في الوعي الإسرائيلي عنوانًا لأكبر فشل أمني وعسكري في تاريخ الدولة العبرية.

ويشير مراقبون إلى أن تمرير الاسم الجديد — رغم الاعتراضات الواسعة في الأوساط السياسية والعسكرية — لم يكن ليتحقق لولا استغلال نتنياهو لحظة تمرير اتفاق إنهاء الحرب، حتى في ظل استمرار الانتهاكات وخرق وقف إطلاق النار.

ويرى محللون أن تغيير الاسم ليس مجرد إجراء رمزي، بل محاولة لإعادة صياغة الرواية الإسرائيلية للحرب وتقديمها بوصفها مرحلة "بعث" و"نهوض" وطني بعد صدمة 7 أكتوبر، في الوقت الذي يواجه فيه نتنياهو انتقادات غير مسبوقة داخل إسرائيل وخارجها على خلفية فشل الحرب ومآسيها الإنسانية.