استشهاد الأسير المسن كامل العجرمي في سجون الاحتلال

2025-10-20 / 19:06

أعلن مساء اليوم عن استشهاد الأسير المسن كامل العجرمي (69عاما) من غزة في سجون الاحتلال، وذلك بعد اقل من 24 ساعة على الاعلان عن استشهاد الأسير محمود عبد الله من مخيم جنين يوم امس، ما يرفع إلى (80) عدد شهداء الحركة الاسيرة الذين ارتقوا في سجون الاحتلال خلال حرب الابادة.
Post image

نافذة- أعلنت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الاسير الفلسطيني، مساء اليوم الاثنين، ان الهيئة العامة للشؤون المدنية ابلغتهما باستشهاد المعتقل المسن كامل محمد محمود العجرمي (69 عاما) من قطاع غزة في مستشفى سجن "سوروكا" الاسرائيلي.

وذكرت الهيئة ونادي الاسير في بيان مشترك، أنّ الشهيد العجرمي اعتُقل بتاريخ 25 تشرين الأول/ أكتوبر 2024، وهو متزوج وأب لستة أبناء، واستشهد في العاشر من الشهر الجاري علما انه كان يقبع في سجن النقب قبل نقله الى مستشفى "سوروكا" حيث استشهد.

ويأتي الإعلان عن استشهاد العجرمي بعد يوم واحد فقط من استشهاد الأسير محمود عبد الله من مخيم جنين يوم امس الاحد.

 واشار البيان الى ان "الحركة الأسيرة لم تشهد في تاريخها مرحلة دموية كما تشهدها اليوم منذ اندلاع الحرب" لافتا الى "عمليات قتل ممنهجة تمارسها منظومة السجون الإسرائيلية، والتي تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء حرب الإبادة".

واوضحت المؤسسات على ان ما يتعرض له الاسرى من جرائم يعد "امتدادا مباشرا لحرب الابادة، وهو ما تؤكده إفادات مئات الأسرى المحررين حول جرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والاعتداءات الجنسية" كما جاء في بيانهما.

وباستشهاد الاسير المسن كامل العجرمي، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى (80) شهيدًا، وهم فقط من تمّ التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين.

وتشهد هذه المرحلة أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثقين (317) شهيدًا، فيما بلغ عدد جثامين الأسرى المحتجزة لدى الاحتلال (88)، بينهم (77) جثمانًا احتُجز بعد الحرب.

وأكدت المؤسستان أن تسارع وتيرة استشهاد الأسرى والمعتقلين بهذه الصورة غير المسبوقة يثبت أن منظومة السجون الإسرائيلية ماضية في تنفيذ سياسة القتل البطيء بحقّهم.

وحذرت المؤسستان من أن أعداد الشهداء في صفوف الاسرى مرشحة للارتفاع، في ظل احتجاز آلاف الأسرى في ظروف تفتقر إلى الحدّ الأدنى من مقوّمات الحياة، وتعرّضهم لانتهاكات ممنهجة تشمل: التعذيب، التجويع، والاعتداءات الجسدية والجنسية، والإهمال الطبي، ونشر الأمراض المعدية وعلى رأسها الجرب (السكابيوس)، فضلًا عن سياسات السلب والحرمان غير المسبوقة في شدتها.

وأشارتا الى ما كشف عنه بعد تسليم جثامين عشرات الشهداء، من شواهد على تعرض بعضهم الإعدامات ميدانية وقتل تحت التعذيب، واوضحتا ان "صور الجثامين التي سُلّمت مؤخرًا بعد وقف إطلاق النار، شكلت شواهد دامغة على مستوى الإجرام الذي مورس بحقّهم ميدانيًا".

وحملت هيئة الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل العجرمي، وطالبت بفرض عقوبات دولية واضحة تعزل الاحتلال وتعيد للمنظومة الحقوقية دورها الأساس الذي أنشئت من أجله.