نائب ترامب: لن نضع إطارًا زمنيًا لإعادة جثث الإسرائيليين ولا نية لإرسال قواتنا إلى غزة

2025-10-21 / 20:22

أعلن افتتاح ما سماه مركز التعاون العسكري المدني لإعادة بناء قطاع غزة، معربا عن اعتقاده بأن وقف إطلاق النار سيصمد، وقد امتنع عن تحديد مهلة للمقاومة الفلسطينية لتسليم جثامين المحتجزين الإسرائيليين.
Post image

 

نافذة - قال نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس أن تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب المتعلقة بغزة يسير "بشكل أفضل من المتوقع"، مؤكدًا أن وقوع بعض أعمال العنف لا يعني بالضرورة نهاية مسار السلام.

وكرر فانس تهديدات الرئيس ترامب لحركة "حماس"، خلال زيارته لدولة الاحتلال اليوم الثلاثاء داعيًا إياها إلى تسليم سلاحها، مشيرًا إلى أن "العفو متاح للمقاتلين إذا تصرفوا بشكل مسؤول، لكن هذا الأمر سيتطلب وقتًا".

وشدد فانس على أن واشنطن لن تضع إطارًا زمنيًا لإعادة جثث الإسرائيليين المحتجزين، مؤكدًا أن "المهمة صعبة وتتطلب الصبر"، نظرًا لعدم معرفة مواقع بعض الجثث.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تركز حاليًا على "مستقبل غزة"، بناء على تعليمات الرئيس ترامب، معتبرًا أن الاتفاق القائم قد يشكّل أساسًا لتطبيع العلاقات وسلام دائم.

وأعلن عن إطلاق "مركز التعاون العسكري المدني لإعادة بناء غزة"، مشيرًا إلى ثقته في صمود اتفاق وقف إطلاق النار.

كما أشار فانس إلى إمكانية قيام تركيا بدور "بناء" في تنفيذ الاتفاق، مؤكدًا أن لكل دولة دورها في إنجاح وقف إطلاق النار، وأن الولايات المتحدة لن تفرض شيئًا على حلفائها. كما شدد على عدم وجود نية لإرسال قوات أميركية إلى غزة.

من جانبه، قال المبعوث الأميركي جاريد كوشنر إن العمل جارٍ لضمان تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل نشر "قوة استقرار دولية"، نزع سلاح الفصائل، وتشكيل إدارة مدنية للقطاع. كما أكد أن أموال إعادة الإعمار لن تُوجه إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حماس.

في سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن ويتكوف وكوشنر أبلغا رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بضرورة تجنب التصعيد العسكري.